رئيس الأركان اللبناني: مستعدون دائما لمواجهة مخططات إسرائيل

كتب: (أ.ش.أ)

رئيس الأركان اللبناني: مستعدون دائما لمواجهة مخططات إسرائيل

رئيس الأركان اللبناني: مستعدون دائما لمواجهة مخططات إسرائيل

أكد رئيس أركان الجيش اللبناني اللواء الركن أمين العرم، ضرورة حفاظ القوات المسلحة على أقصى درجات الاستعداد والجاهزية، وذلك لمواجهة "مخططات إسرائيل" في ظل الظروف الدقيقة التي تشهدها البلاد والمنطقة، وجاء ذلك خلال تفقد رئيس الأركان اللبناني وحدات من الجيش في عدد من مناطق الجنوب اللبناني، للوقوف على الإجراءات الدفاعية والأمنية التي تتخذها الوحدات العسكرية.

وأشار العرم، إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الجيش اللبناني وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني "يونيفيل" وذلك في إطار تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1701 "الصادر في أعقاب العدوان الإسرائيلي على لبنان صيف عام 2006".

وأثنى رئيس أركان الجيش اللبناني على التضحيات التي تبذلها القوات المسلحة دفاعًا عن حدود البلاد وكرامتها وحفاظا على استقرار المنطقة.

من جانبه،  نفى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، صحة أنباء حول تعليق العمل الوزاري لإنجاز مشروع موازنة العام المقبل 2020 انتظارا لاتفاق القوى السياسية على الإصلاحات المالية والاقتصادية الواجب تنفيذها.

واعتبر أن لبنان يتعرض لـ "هجمة غير طبيعية" في الآونة الأخيرة، وقال - في تصريحات للصحفيين مساء اليوم- إن الحكومة تعمل بشكل متواز على كل الملفات في وقت واحد، مشيرا إلى أنه يتم التركيز خلال هذه الأيام على الإصلاحات الواجب تنفيذها لمعرفة ما يمكن تضمينه منها في مشروع الموازنة.

وأضاف الحريري: "صحيح أنه لدينا مشاكل، لكن الحكومة تعمل لكي تجد حلولا لهذه المشاكل، وأتمنى على من يتحدث بالاقتصاد أن ينطلق من الواقع الذي نعيشه. هناك جهد كبير تقوم به الحكومة للخروج من هذه الأزمة".

وعبر الحريري في وقت سابق، عن امتعاضه الشديد من تداول عدد من الصحف ووسائل الإعلام اللبنانية أنباء على نطاق واسع- قال إنها غير صحيحة- تفيد أن لبنان على وشك التعرض لانهيار مالي واقتصادي، ووجود خلافات سياسية عميقة مع عدد من المسؤولين من بينهم رئيس الجمهورية ميشال عون والقوى السياسية في شأن ملفات الموازنة والإصلاحات الاقتصادية.

وكان وزير المالية علي حسن خليل قد أعلن قبل يومين أن مجلس الوزراء أوشك على الانتهاء من مناقشة مشروع موازنة العام المقبل لتقديمه إلى المجلس النيابي حتى يمكن إقرار الموازنة في المواعيد التي حددها الدستور.

وأكد الحريري، أن الزراعة تمثل إحدى الركائز الأساسية في البلاد وتستفيد منها شرائح كبيرة من المواطنين، مشيرا إلى أن لبنان تأخر كثيرا في الاتجاه نحو أساليب الزراعة الحديثة والمتطورة، وأن الأمر يقتضي وضع "استراتيجية وطنية" في وقت وجيز لتحقيق نقلة نوعية في هذا القطاع المهم.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها الحريري مساء اليوم، خلال منتدى نظمته وزارة الزراعة اللبنانية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "فاو" ومجموعة البنك الدولي تحت عنوان "التحول الزراعي في لبنان.. التحديات والفرص".

وقال الحريري: "المطلوب هو تطوير القطاع الزراعي في لبنان لنقل الزراعة الى موقع متقدم يمكن من خلاله تطوير إنتاجنا الزراعي وتسهيل تسويقه في الخارج، وإذا نجحنا في ذلك فإننا سنحد من التمدد السكاني باتجاه المدن ونعزز بقاء المواطنين في أرضهم".

وأشار إلى أنه يؤيد دعم القطاع الزراعي شرط أن يفيد هذا الدعم لبنان والمزارعين معا، وهو ما يقتضي أن يكون الدعم مدروسا ومنهجيا، لافتا إلى أن العديد من الدول تدعم قطاع الزراعة بشكل مدروس تحصل من خلاله على عائدات من هذا الدعم أضعاف ما تصرفه عليه.

وأضاف رئيس الوزراء اللبناني: "غالبية منتجاتنا الزراعية غير قابلة للتصدير إلى الخارج، بسبب الإفراط في استعمال المزارعين للمبيدات لا أحد في الحكومة يرفض إعطاء الدعم للزراعة، ولكننا نريد للدعم أن يكون في الاتجاه الصحيح".

ولفت إلى أن تطوير البنى التحتية والسدود وقطاع الكهرباء في البلاد، باستخدام المساعدات المالية التي أقرت في مؤتمر باريس الدولي في شهر أبريل من العام الماضي لدعم الاقتصاد والبنى التحتية للبنان "سيدر" سيترتب عليه بالضرورة تطوير السياسة الزراعية اللبنانية.


مواضيع متعلقة