بين الثورة والنصر والكنيست.. أبرز خطابات السادات: في 6 ساعات

كتب: ماريان سعيد

بين الثورة والنصر والكنيست.. أبرز خطابات السادات: في 6 ساعات

بين الثورة والنصر والكنيست.. أبرز خطابات السادات: في 6 ساعات

بمخارج حروف واضحة وصوت مميز، يخرج أمام مكبر الصوت ملقيًا خطاباته راسمًا تاريخ مصر الحديث بكلماته، فمن خطاب إعلان ثورة 1952 وحتى خطابة في الكنيست الإسرائيلي والرئيس الراحل محمد أنور السادات لا تزال خطبة تسمع وتدرس حتى الآن.

بيان ثورة 23 يوليو عام 1952

كان الراحل السادات هو مُلقي البيان الأول لثورة 23 يوليو عام 1952م، بعد سيطرة الضباط الأحرار على المنشآت الحيوية في مصر ومنها الإذاعة؛ ونص البيان على: "اجتازت مصر فترة عصيبة في تاريخها الأخير من الرشوة الفساد وعدم استقرار الحكم؛ وقد كان لكل هذه العوامل تأثير كبير على الجيش وتسبب المرتشون والمغرضون في هزيمتنا في حرب فلسطين؛ وأما فترة ما بعد هذه الحرب فقد تضافرت فيها عوامل الفساد وتآمر الخونة على الجيش وتولى أمره إما جاهل أو خائن أو فاسد حتى تصبح مصر بلا جيش يحميها".

 

بيان وفاة جمال عبدالناصر

ألقى  السادات، بيان وفاة الرزعيم الراحل جمال عبدالناصر: "فقدت الجمهورية العربية المتحدة وفقدت الأمة العربية وفقدت الإنسانية كلها رجلا من أغني الرجال رجلا من أغلي الرجال وأشجع الرجال وأخلص الرجال هو الرئيس جمال عبدالناصر الذي جاد بأنفاسه الأخيرة في الساعة السادسة والربع من مساء اليوم 28 سبتمبر 1970 ليس هناك كلمات تكفي لعزاء جمال عبدالناصر".

 

خطابه أمام مجلس الشعب بعد نصر أكتوبر  

ألقاه السادات في افتتاح الدورة الاستثنائية لمجلس الشعب في 16 أكتوبر 1973، والذي اشتهر بـ"خطاب النصر"حيث قال: "بسم الله، أيها الأخوة والأخوات، كان بودي أن أجيء إليكم قبل الآن، ألتقي بكم وبجماهير شعبنا وأمتنا، لكن مشاغلي كانت كما تعلمون وكما تدرون، وأثق أنكم تقدرون، ومهما يكن فلقد أحس بكم وبشعبنا وأمتنا معا فيما أخذت على مسؤوليتي تعبيرا عن إرادة أمة، وتعبيرا عن مصير شعب، مناسبا أن أجيء إليكم اليوم أتحدث معكم ومع جماهير شعبنا ومع شعوب أمتنا العربية وأمام عالم يهمه ما يجري على أرضنا لأنه وثيق الصلة بأخطر القضايا الإنسانية، وهي قضية الحرب والسلام، ذلك لأننا لا نعتبر نضالنا الوطني والقومي ظاهرة محلية أو إقليمية لأن المنطقة التي نعيش فيها بدورها الاستراتيجي والحضاري في القلب من العالم وفي الصميم من حركته ولأن الحوادث كبيرة ولأن التطورات متلاحقة ولأن القرارات مصيرية فإنني أريد أن أدخل مباشرة فيها أريد أن أتحدث معكم وسوف أركز على نقطتين: الحرب والسلام". 

وتابع "إن هذه القوّات أخذت في يدها، بعد صدور الأمر لها، زمام المبادرة، وحققت مفاجأة العدو، وأفقدته توازنه بحركتها السريعة، ولست أتجاوز إذا قُلت أن التاريخ العسكري سوف يتوقّف طويلًا؛ بالفحص، والدرس، أمام عملية يوم السادس من أكتوبر سنة 73 حين تمكّنت القوّات المُسلّحة المصريّة من اقتحام مانع قناة السويس الصعب، واجتياح خط بار ليف المنيع، وإقامة رءوس جسور لها على الضفة الشرقيّة من القناة، بعد أن أفقدت العدو توازنه، كما قُلت، في ست ساعات".

وهنا قال كلمته الأشهر "‎ستُدهش إسرائيل عندما تسمعنى أقول الآن أمامكم إنني مستعد أن أذهب إلى بيتهم، إلى الكنيست ذاته ومناقشته".

خطاب في الكنيست الإسرائيلي

 

وفي عام 1977م، ألقى السادات خطابا، وجه فيه كلمة إلى الإسرائيليين قال فيها إنها رسالة سلام حملها إليهم من الشعب المصري "الذي لا يعرف التعصب.. ولقد أعلنت أكثر من مرة، أن إسرائيل أصبحت حقيقة واقعة، اعترف بها العالم، وحملت القوَّتان العُظميان مسؤولية أمنها وحماية وجودها، ولما كنّا نريد السلام، فعلاً وحقًّا، فإننا نرحب بأن تعيشوا بيننا، في أمن وسلام، فعلًا وحقًّا".


مواضيع متعلقة