وفقا لدراسة أجراها دكتور جيمس موراي، أستاذ في جامعة أكسفورد، استمر في البحث والدراسة فيها لمدة 10 سنوات متواصلة، أجرى خلالها الدكتور وفريقه مقابلات وجلسات مع العديد من الأزواج، والتي استخلص منها أن هناك خمسة أنواع من الثنائيات، حيث صنف الباحثون الأزواج من خلال إيجاباتهم على أسئلة مختلفة عن المال والجنس والعلاقة مع الحموات والحمون.
وبالرغم من صعوبة تنبؤ الأفعال الإنسانية، وخاصة التي ترتبط بالحب إلا أن كان هناك نسبة نجاح 94 ٪ من استخدام الأزواج الردود التي توقعها الفريق، وقال الدكتور جيمس أنه لا يزال مندهش من نجاح المشاعر الإنسانية التي يمكن وضعها في نموذج رياضي، والتي يمكن إجراؤها على التنبؤ.
استخلصت الدراسة إلى خمس أنواع من الثنائيات، وهم:
1- الأصدقاء:
تجد حياتهما مستقرة وهادئة ويهتمون ببعض بعمق، يسعا كلا منهما إلي خلق فرص للمشاركة والابتعاد عن الفردية، لهذا فهم أكثر الثنائيات نجاحًا، وقال موراي، أن هذه أكثر العلاقات استقرارا من حيث الأزواج يعتبران بعضهما رفقاء، فالرجل يضع ضمن أولوياته التكاتف مع الزوجة، وليس في استقلال عنها، ويتوفقا معا في الأهداف والطموحات للتحقيق العام للأسرة، فالرجل لا يهمل زوجته لمتابعة أحلامه، بل يجد الأحلام المشتركة للعمل عليها معا، فهما نموذج العلاقة المثالية.
2- المتجنبون:
هذا الثنائي مستقر ويعمل أيضا على الحفاظ على العلاقة الزوجية، ولكن ووفقا للبحث، هذا النوع يبذل قصارى جهده لتجنب المواجهة والصراع، يشاركا بعضهما الأفكار الإيجابية والمشاعر، ويعتقدون أنه إذا كنت لا تتحدث عن المشاعر والأفكار السلبية، سوف تختفي ببساطة، فإذا كان أحدهما غاضبًا يتجنبه الأخر، والذي يؤدي إلى التخلي عن اكتشاف المشكلات من جذورها والتعمق فيها، وتكون الأولوية الأولى لديهما للأسرة والأبناء، والتي تبعدهم عن الطلاق.
3- المتقلبون:
التقلب بطبيعته يظهر عدم الاستقرار، فتجد عواطفهم سواء إيجابية أو سلبية تشتعل وتهدأ سريعا، في بحثه وجد موراي أن هذه الأنواع من الأزواج يتبع دورة واحدة تتحرك باستمرار بين الغضب، وخيبة الأمل ثم مرة أخرى إنهاء السلبية والعودة إلى الحب واللحظات الجيدة بينهما.
4- العدائيون:
هذا النوع من العلاقة حين يواجه مشكلة، تجد الشريكان مختلفان فأحدهما يعتقد التجنب وتجاهل المشكلة أفضل، والأخر يحتاج للتعامل مع كل شيء مقدما، ويفضل المواجهة والصراحة، لذلك فهما يتعارضا باستمرار حول هذه النقطة، وبمرور الوقت يصبح لديهما اللامبالاة، لأنهما ببساطة يتجنبا بعضهما البعض.
5- عدائية متلاصقة:
هما أسوأ ثنائي حسب ما استخلصت له بحوث موراي، فهذا الثنائي بجانب الاختلاف بينهما في مواجهة الأمور إلا أنهما ليس لديهما القدرة للصراحة والتعبير بصدق عما في قلوبهما، تجد شخصيتهما مختلفة تماما عن بعضهما بشكل جذري، وأحيانا يكون الطلاق هو الحل الأمثل، لكن في بعض الاستثناءات قد تجد بالرغم من النساء الذين يتعرضن لسوء المعاملة من قبل أزواجهن لكنهن تخفن الرحيل، وهو ما يبقي على العلاقة بينهما.