الاخوان ترفض دعوة عمرو موسي بقبول الدستور الجديد والنور يرحب

كتب: محمود شعبان بيومي

الاخوان ترفض دعوة عمرو موسي بقبول الدستور الجديد والنور يرحب

الاخوان ترفض دعوة عمرو موسي بقبول الدستور الجديد والنور يرحب

قال المرشح السابق في انتخابات الرئاسة ووزير خارجية مصر الأسبق عمرو موسى إنه يجب ترك الباب مفتوحا لعودة جماعة الإخوان المسلمين للحياة السياسية إذا قبلت الدستور.وقال "ما داموا يلتزمون بالقواعد ويعملون بموجب القواعد نفسها التي نعمل بها جميعا فلماذا يستبعدون؟" وأضاف موسى "الطريق مفتوح لهم إذا قرروا ذلك. يمكنهم التقدم بمرشحين ودخول البرلمان. الكرة في ملعبهم عليهم أن يتطلعوا للمستقبل" الأمر الذي يعني أن يختاروا "الطريق الصحيح" والعمل في إطار النظام. ويرى موسى كرئيس للجنة التي أعادت كتابة الدستور أن الديمقراطية تتضمن أدوارا لأنصار الإخوان المسلمين بشرط أن يلتزموا بالوثيقة الجديدة التي وافق عليها أكثر من 90 بالمئة من الناخبين في يناير كانون الثاني.وقال موسى الذي جاء في الترتيب الخامس في انتخابات الرئاسة التي أجريت في عام 2012 إن الإخوان المسلمين "لديهم فرصة خوض الانتخابات إذا أرادوا وأن يؤسسوا حزبا في حدود الدستور." من جانبها رفضت جماعة الاخوان المسلمين ما ذهب اليه المرشح الرئاسي السابق في حديثه عن نوايا الدولة تجاه التنظيم الفترة المقبلة في المشهد السياسي ، وقال محمد السيسي عضو اللجنة القانونية لجماعة الاخوان ومحامي مرسي ان رهان موسي على قبول الاخوان بالدستور الجديد رهان خاسر خاصة وان التنظيم لا يعترف باي من الاجراءات التي تمت عقب الا طاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي من الحكم في 30 يونيه الماضي.مشددا على ان الاخوان لن يقبلوا سوي بعودة مرسي الى الحكم مرة اخري واشار الى ان موسي يسعي الى الترويج كذبا وزورا بأن الدولة تمد يدها للحوار مع الاخوان وهذا مالم يحدث على الاطلاق طيلة الفترة الماضية ، خاصة وان هناك مبادرات جمة تم طرحها ووافق الاخوان عليها ولكن الجيش والدولة لم يبديان اي ترحيب بموافقة الاخوان على البدء في تهيئة الاجواء لنقاش جاد حول الخروج من الازمة. واوضح ان الكلام عن تأسيس حزب في حدود الدستور امرا عجيبا خاصة وان الاخوان يمتلكون حزبا بالفعل ولكن يبدو ان الدولة تريد كيانات سياسية وحزبية تدور في فلكها وليس معارضة لها من جانبه رحب صبرة القاسمي، المنسق العام للجبهة الوسطية بدعوة عمرو موسى ووصفها بالمبادرة الجيدة، التي تتنسق مع نسق الدولة التي حظرت تنظيم الإخوان وأنشطته، دون أن تسقط ذلك على الأفراد، وهو ما أكده الدستور برفضه قانون العزل السياسي للإخوان أو غيرهم. وطالب "القاسمي" الإخوان بالعمل بالاستجابة لدعوة "موسى" ولدعوات الإخوان لعودتهم إلى أحضان الدولة والمجتمع بما يوافق القانون ويتساوى فيه جميع المصريين. وقال على نجم، القيادي بحزب النور، إن دعوة "موسى" للإخوان تدخل في نطاق الحوار المجتمعي الذي يهدف إلى صالح البلاد، لافتا إلى أن دعوته تنم على وعي سياسي لديه بأن البلاد تُبنى بجميع الفصائل ودون إقصاء. وأضاف: على الإخوان أن يعودوا للعمل السياسي وفقا للوضع الحالي، وهو أمر يجب أن يحدث طال الأمد أو قصر، مثنيا على دعوة عمرو موسى