السعودية تسحب صحفييها من قطر.. ومذيعو الإمارات يستقيلون من الجزيرة "البقاء للإخوان"

كتب: شيماء جلهوم

 السعودية تسحب صحفييها من قطر.. ومذيعو الإمارات يستقيلون من الجزيرة "البقاء للإخوان"

السعودية تسحب صحفييها من قطر.. ومذيعو الإمارات يستقيلون من الجزيرة "البقاء للإخوان"

كوسيلة من وسائل الاحتجاج على سياسة قناة "الجزيرة" غادرتها إبان ثورة يونيو مجموعة من المصريين العاملين فيها؛ ردا على الأخبار الكاذبة، ودورها المشبوه على الساحة المصرية، الحصار الإعلامي الذي بدأه بعض العاملين المصريين في "الجزيرة" منذ شهور سار على خطاه من جديد إعلاميو السعودية والإمارات في خطوة تالية للمقاطعة السياسية. القرار اتخذته وزارة الثقافة والإعلام السعودية بسحب جميع الصحفيين السعوديين في الإعلام القطري، بحسب الكاتبة "سمر المقرن" التي ذكرت على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي "توتير": "أن الوزارة أصدرت قرارها بسحب جميع الأقلام السعودية من صحافة قطر".. القرار السعودي تزامن مع استقالة اثنين من المعلقين الإماراتيين "سعيد الكعبي، وفارس عوض" من قنوات "بي إن سبورتس..الجزيرة الرياضية سابقا". القراران السعودي الرسمي، والإماراتي غير الرسمي، أثارا العديد من ردود الفعل بين نشطاء مواقع التواصل الذين اعتبروهما خطوة مهمة لتحويل القناة إلى "الجزيرة الإخوانية" بحسب أحد العاملين في القناة -كان يعمل في الحرية والعدالة وطلب عدم ذكر اسمه؛ حفاظا علي عمله في القناة القطرية- أكد أن الجزيرة أصبح معظم العاملين فيها من المنتمين للجماعة في الفترة الأخيرة، واصفا ما يسميه بـ"الانقلاب" بأنه فتحة الخير عليهم، حيث تسبب في حالة من الرواج الإعلامي والمهني لشخصيات كانت تقبع في قاع المهنة "أكثر من 20 صحفيا من طاقم الحرية والعدالة انتقلوا للجزيرة والوطن القطرية برواتب هائلة". "الصحفي الإخواني بالجزيرة" اعتبر انسحاب العاملين السعوديين والإماراتيين من القناة القطرية أنه سيسمح بتوغل مزيد من الإخوان في القناة خلال الفترة المقبلة "من يراجع تترات البرامج سيكتشف تغيير كبير في أطقم الإعداد والتنفيذ، إضافة لقناة الجزيرة مباشر مصر، التي سحبت طاقمها الإخواني بأكمله للعمل بقطر بعد إغلاق مكتب الجزيرة داخل مصر".