حملة سخرية بعد انسحاب «عنان»: موبايلات بقى

كتب: شيرين أشرف

حملة سخرية بعد انسحاب «عنان»: موبايلات بقى

حملة سخرية بعد انسحاب «عنان»: موبايلات بقى

جو ملبد بالاحتمالات، تتنافس فيه التصريحات مع ظروف غير مستقرة، ينتظر الشارع قرارات حاسمة حول الترشح للانتخابات الرئاسية، فى حين تبقى صفة «المحتمل» هى الصبغة التى تصف أغلب المرشحين، ولقد سقط منهم على الطريق «محتمل». حالة من الانتقادات حول فشل مشروع ترشح «عنان»، بعدما أعلن رسمياً موقفه النهائى على شاشات التليفزيون بعدم خوض سباق الرئاسة، لأسباب يراها نشطاء «فيس بوك وتويتر» لا تغير من الموقف فى شىء، انقسمت التعليقات، بعضها ساخر من قرار «عنان» وبعضها يستعجب من أسبابه، «سامى عنان.. خليك فى حالك»، قالتها أسماء محمد، أما «إمام» فقال ساخراً: «وسأظل من موقعى هذا مدافعا عن الوطن، ثانية واحدة موقعك فين.. على القهوة ولا على الكنبة اللى كنت بتتصور عليها بالجورنال؟!!». «رمضان» خاطب «عنان» متسائلاً: «ربما لو نجحت محاولة اغتيالك كنت اترشحت للرئاسة، صح؟»، محمد رؤوف أيضاً قال ساخراً: «المقاتل سامى عنان، تحب تقول إيه للمواطن سامى عنان، مسخرة»، وودعت «إنجى» ساخراً: «لا يا عنان ليه كده؟، طيب موبايلات بقى».
هاشتاج على تويتر