روسيا ترفع السرية عن وثيقة تؤكد مقتل 214 طفلا على يد النازيين

كتب: (أ.ش.أ)

روسيا ترفع السرية عن وثيقة تؤكد مقتل 214 طفلا على يد النازيين

روسيا ترفع السرية عن وثيقة تؤكد مقتل 214 طفلا على يد النازيين

رفع جهاز الأمن القومي الروسي السرية عن وثيقة تؤكد مقتل 214 طفلا خلال الحرب العالمية الثانية، على يد المحتلين النازيين، وأيضا نتائج دراسة وتحليل رفاتهم وقبرهم الجماعي.

وقالت مصادر إعلامية، حسبما ذكرت قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية، إن هؤلاء الضحايا هم من دار الأيتام بمدينة "ايسك" في إقليم كراسنودار، حيث تشير الوثيقة، المؤرخة في 13 أبريل 1943 عن نتائج فحص جثامين الضحايا، إلى أنه لم تكتشف آثار إصابات بإطلاقات نارية، ما يؤكد أن النازيين دفنوا الأطفال أحياء.

وتتضمن وثائق أخرى أقوال شهود عيان، تفيد بأن الأطفال كانوا يعانون من إعاقات جسدية بما فيها تشوه العمود الفقري، وقصر الأطراف أو أجزاء مبتورة من الجسم، ولكن أسباب الموت المذكورة في شهادات الوفاة بأنها تسمم بغاز عوادم السيارات خلال نقلهم في الشاحنات، لا يتطابق ونتائج التحليل.

ونشرت قائمة بأسماء وتواريخ ميلاد وقوميات الأطفال الضحايا، مع الإشارة إلى نوع الإعاقة التي يعاني منها كل منهم.

يشار إلى أنه تم إجلاء نحو 300 طفل والعاملين في دار الأيتام مع بداية الحرب، من مدينة سيمفيروبل إلى إيسك، ولكن في صيف عام 1942 احتلت القوات النازية المدينة، وفي شهر أكتوبر من نفس السنة نقل الأطفال في شاحنات إلى مكان دفنهم.

من جانبها،  وصفت الرئاسة الروسية "الكرملين"، مقالة بالصحيفة الأمريكية "نيويورك تايمز"، تتهم الاستخبارات الروسية بزعزعة الاستقرار في أوروبا ، بأنها "قصة بوليسية" لا أكثر.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، في تصريح، اليوم، إن هذه المقالات مثل القصص البوليسية، والرئيس بوتين قال هذا مرارا وتكرارا.

وأضاف بيسكوف، أن موسكو مهتمة ببناء علاقات جيدة مع أوروبا والدول الأوروبية على أساس المنفعة المتبادلة، مؤكدا أن بلاده تعتبر احتمال حدوث استفزازات من قبل واشنطن حيال مسئولين روس ما زال قائما، داعيا إلى توخي الحذر، متابعا: "الاستفزاز من قبل الجانب الأمريكي ضد المسئولين الروس يتطلب توخي الحذر، حيث أن هذا الاستفزاز يظل قائما بطبيعة الحال".

وأعلن بيسكوف أن الفصل بين القوات في أوكرانيا من شأنه أن يسهم في تطبيق اتفاقيات مينسك، وردا على سؤال عما إذا كان الكرملين يربط هذا الفصل مع عقد قمة جديدة لرباعية نورماندي، قائلا، في تصريح اليوم، "كل شيء سيتوقف على قرار رؤساء الدول المشاركة في صيغة نورماندي، ودعونا نقول بأن الفصل بين القوات في أوكرانيا قد يساعد على بدء عملية تطبيق اتفاقيات مينسك".

وأضاف المتحدث باسم الرئاسة الروسية أن إمكانية عقد القمة بدون إجراء فصل للقوات تعتمد على قرار رؤساء دول رباعية نورماندي، بما في ذلك قرار الرئيس بوتين"، وتضم "رباعية نورماندي"، التي تتولى مهام تسوية النزاع في شرق أوكرانيا، كلا من روسيا وأوكرانيا وألمانيا وفرنسا.


مواضيع متعلقة