يعقد خالد على، المحامى، غداً مؤتمراً بنقابة الصحفيين للإعلان عن موقفه النهائى من الترشح للرئاسة من عدمه، فيما قالت حملته إن عيوب قانون الانتخابات الرئاسية ستؤثر على المشهد السياسى فى مصر بأكمله الفترة المقبلة. وقال عادل وسيلى، مدير الحملة الانتخابية لخالد على، إن هناك اختلافاً كبيراً بين قطاعات الحملة فى المحافظات بشأن القرار النهائى، مؤكداً أن الاجتماع الذى جمع خالد على وحمدين صباحى، مساء الأربعاء الماضى، اتفقا فيه على ضرورة الاعتراض على قانون الانتخابات الرئاسية حتى لو لم يخض «على» الانتخابات، مشيراً إلى أن القانون يمهد المشهد لفوز شخص واحد فقط تريده أجهزة الدولة.
وأضاف «وسيلى» لـ«الوطن» أن الحملة ستعقد صباح غد قبل المؤتمر جلسة مع مسئولى المحافظات للتعرف على خطتهم لمواجهة ما سماه حملات «المال السياسى» حال خوض «خالد» الانتخابات، لافتاً إلى أن القانون الحالى يعود بمصر إلى النظام السياسى لعهد المخلوع «مبارك».
وقالت مصادر: إن هناك جناحاً فى حملة خالد على بقيادة المحامى الحقوقى طارق العوضى، يحاول إقناع «على» بعدم خوض الانتخابات الرئاسية لعدم جدواها فيما يصر عدد آخر من مسئولى المكاتب الإدارية بالحملة على الترشح لمواجهة عودة الدولة البوليسية. من جهة أخرى، تشهد حركة «تمرد» أزمة بعد اتهام شريف هلال، أحد الأعضاء المحسوبين على دعم حمدين صباحى المرشح الرئاسى، للتيار الشعبى بالسعى لتدمير الحركة بعد إقصاء أعضاء «تمرد» من الهيكل الأساسى لحملة «صباحى» الانتخابية. وقال «هلال» لـ«الوطن»: إن التيار الشعبى اكتفى بضم محمد عبدالعزيز فقط لأنه من أبناء «حمدين» وتجاهل باقى أعضاء «تمرد»، الذين تركوا دعم «السيسى» وجاءوا لدعم مؤسس التيار الشعبى لتحقيق أهداف الثورة.
من جانبه، رفض خالد القاضى، أمين تنظيم «تمرد»، أحد المحسوبين على دعم «صباحى»، تصريحات «هلال»، وقال إن «تمرد» ممثلة بقوة بحملة «صباحى» الانتخابية.