الحرام مبيدومش.. حكاية جوهرة Hope الملعونة

كتب: مني السعيد

الحرام مبيدومش.. حكاية جوهرة Hope الملعونة

الحرام مبيدومش.. حكاية جوهرة Hope الملعونة

"الحرام ما بيدومش".. كلمة اعتدنا على سماعها من الآباء بهدف تهذيب نفوس الأبناء، لكنها تنطبق حرفيًا على جوهرة "Hope"، التي لعنت كل من فكر في اقتنائها، حتى استقر بها الحال في المتحف الوطني في واشنطن.

كانت مملوكة للهند وأول من سرقها نهشته الذئاب

يعتقد البعض أن "Hope diamond" كانت مثبته برأس أحد آلة الهنود، عندما سرقها تاجر فرنسي، ويُقال إنه من هنا بدأت لعنتها، التي لاحقت كل من حاول اقتنائها.

كانت "Hope diamond" واحدة من المجوهرات النادرة زرقاء اللون، تزن حوالي 112.6 قيراط، وكانت في هذا الوقت يطلق عليها "French Blue Diamond"، مما دفع التاجر الفرنسي Jean-Baptiste Tavernier لسرقتها ومحاولة الهرب بها من الهند عام 1668، لكن خلال ذلك هجمت عليه الذئاب ومات مقتولا بأنيابها في موته بشعه، وفقا لصحيفة الجارديان.

الجوهرة الملعونة مثبته في تاج الملك لويس الرابع عشر

بعد عدة سنوات بيعت الجوهرة إلى البلاط الفرنسي، وبسبب جمال الألماسة تم وضعها بتاج الملك لويس الرابع عشر، بدأ بعدها اضمحلال الدولة، وانتقلت الجوهرة من تاج إلى آخر حتى قيام الثورة الفرنسية عام 1792.

الجوهرة الملعونة تختفي

بعد الثورة الفرنسية اختفت الجوهرة الملعونة تماما، ولم يعرف لها مكان حتى ظهرت مع تاجر إنجليزي كان قد قام بقصها وإعادة صقلها.

واستحوذ عليها البلاط الملكي، ووضعت في تاج الملك جورج الرابع الذي توفي بعد حملها على رأسه بسنين قليلة تاركا وراءه ديون عملاقة.

واختفت الجوهرة مرة أخرى لسنوات طويلة لكنها ظهرت ضمن ممتلكات عائلة "Hope" الثرية، والتى كانت تمتلك مصارف وشركات ضخمة في هذا الوقت، لكن بعد فترة أفلست الأسرة وبيعت جميع ممتلكاتها، وكانت الجوهرة آخر ممتلكات الأسرة.

اشترت الجوهرة سيدة الأعمال لايفلين والش مطلع القرن العشرين وتحديدا عام 1909، لكن بعد فترة قصيرة مات ابنها الأول في حادث سيارة وهجرها زوجها وهرب مع امرأة أخرى وماتت بنتها بجرعة زائدة من الأقراص المنومة. وانتهى بها الحال في مصحة نفسية وماتت المسكينة.

وفي النهاية وضعت الجوهرة الملعونة في المتحف الوطني في واشنطن بعدما أصبح وزنها 45.5 قيراط.


مواضيع متعلقة