اعتراض «الأزهر» لم يمنع وصول «نوح» إلى الجماهير

كتب: كريم كيلانى

اعتراض «الأزهر» لم يمنع وصول «نوح» إلى الجماهير

اعتراض «الأزهر» لم يمنع وصول «نوح» إلى الجماهير

«ممنوع من العرض».. لافتة مثيرة تجذب أكثر مما تمنع، وهو ما دفع أصحاب نوادى الإنترنت للتكالب على عرض فيلم «نوح» الذى رفض الأزهر عرضه، كونه يتعارض وإشكالية ظهور وتجسيد الأنبياء على شاشات السينما والتليفزيون، وهو ما يؤكد -حسب سينمائيين رافضين لموقف الأزهر- أن سلاح المنع والمصادرة، لا يمكن اعتباره فعالاً فى مواجهة السماوات المفتوحة وثورة الاتصالات بل بات يشجع على اختراق القواعد المقررة. محمد الشافعى، مخرج أفلام مستقل، أحد المتطوعين فى بيت الوادى للدراسات والنشر، قال: رأى الأزهر والكنيسة سيظل استرشادياً ليس أكثر، فقد اعترضا من قبل على عرض فيلمى «آلام المسيح»، و«بحب السيما» ومع ذلك تم عرضهما بموافقة من الرقابة. وأضاف أن «دور العرض الخاصة التى يتيحها الشباب فى شقق وسط البلد ومراكز ثقافية تنتصر للأفلام المظلومة والممنوعة من العرض بلا سبب»، مشيراً إلى أن تجربة لقاء الاثنين الذى يُقام فى بيت الوادى تُعد إنصافاً للسينما المظلومة التى لم تحصل على ما يكفى من دعاية تجارية تؤهلها للعرض بالدور الكبرى ولم تجذب انتباه الرأى العام. ويؤكد «الشافعى» أن الأفلام التى أحدثت نوعاً من الضجة وجرى منعها مثل فيلم «نوح»، سيجرى عرضه فى لقاء الاثنين فى «بيت الوادى» وعلى صفحات الإنترنت، فالدور الخاصة تختلف عن دور السينما العامة، على أن يجرى الالتزام بالمعايير الفنية فى عرض الفيلم، مثل الإشارة للسن المناسب لمشاهدة الفيلم ونوعه، وذلك بشكل تطوعى دون عائد مادى، بهدف إثراء الحياة السينمائية فى مصر، ثم يجرى بعد العرض تنظيم دائرة نقاش عن الفيلم.