الجامعة العربية تبدأ التحضير للمنتدى البحري العربي الأول في الإمارات
نظم القطاع الاقتصادي بجامعة الدول العربية اليوم مؤتمراً صحفياً بالتعاون مع مؤسسة منارة العرب الاقتصادية، لإطلاق الموقع الالكترونى الخاص بالمنتدى البحري العربي الأول الذي سيعقد في الإمارات يومي 28 – 29 من شهر مايو القادم لهذا العام.
وأكد الدكتور محمد بن إبراهيم التويجرى الأمين العام المساعد للشئون الاقتصادية بجامعة الدول العربية، أن إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بالمنتدى البحري العربي الأول يهدف إلى رفع مستوى النقل البحرى فى كل البلدان العربية، وأن يكون ميثاق التنمية الجديد وذلك بجهود رجال ونساء اتحادات النقل العربي والموانئ العربية المختلفة، وأوضح أن هذا المنتدى يأتي تنفيذا لقرارات القمة الاقتصادية العربية التي انعقدت في شرم الشيخ لعام 2011، والتي تبنت موضوع النقل البحيى كمسار أساسي واستراتيجي لصالح الأمة العربية والمواطن العربي.
من جهته قال الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وممثل شركة منارة العرب الاقتصادية، أن منتدى الملاحة العربي الذي سيعقد بدولة الإمارات سيكون نقطة البداية لتدشين مشروع الربط البحري وسيكون المشروع الرئيسي الذي ستدور حولة كل نقاشات المنتدى.
وقال عبدالعزيز بن عثيمين رئيس شركة "منارة العرب"، أن المؤتمر سيكون محط أنظار جميع المعنيين بمجال النقل البحري والصناعات البحرية والشركات المشغلة لهذه القطاعات ونرجو من هذا المنتدى عرض المشاريع الجاهزة للتنفيذ، مشيرا إلى أن العالم العربي لا يقوم إلا بحمل 6 % من احتياجاته في التجارة البينية عن طريق النقل البحري ومن هنا جاءتنا الفكرة لتدشين أول وأكبر حدث عربي للنقل البحري.
من جانبه، أوضح اللواء حاتم القاضي رئيس الاتحاد العربي لغرف الملاحة البحرية، أن فكرة الربط البحري بين الدول العربية والتي يهدف المنتدى إليها تعتمد على أن تلك الدول تطل معظمها على سواحل سواء البحر المتوسط أو البحر الأحمر أو الخليج العربي، وبالتالي وجدنا أن أنسب طريقة لربط الدول العربية ببعضها لدعم التجارة البينية العربية التي تتراوح ما بين 8% إلى 12%، حيث نأمل أن تصل في عام 2020 إلى 20%، وتابع "يعتمد المشروع على الخطوط البحرية القصيرة بمعنى ربط الموانئ العربية الرئيسية من موروتانيا إلى الدار البيضاء إلى الجزائر إلى تونس إلى طرابلس بنى غازي إلى الإسكندرية إلى دمياط إلى بورسعيد شرق وغرب إلى بيروت إلى طرطوس.