بالصور| تشييع جنازة "شهيد مسطرد" ببني سويف.. وأقاربه: الفقيد كان العائل الوحيد لأسرته

كتب: عمرو رجب

بالصور| تشييع جنازة "شهيد مسطرد" ببني سويف.. وأقاربه: الفقيد كان العائل الوحيد لأسرته

بالصور| تشييع جنازة "شهيد مسطرد" ببني سويف.. وأقاربه: الفقيد كان العائل الوحيد لأسرته

أكد اللواء محسن حسن، مندوب وزارة الدفاع والإنتاج الحربي، لتشييع جنازة شهيد كمين مسطرد في بني سويف، أن جميع ضباط وصف وجنود القوات المسلحة "مشروع شهيد للدفاع عن الدولة وأراضيها، ومستعدون جميعًا للتضحية فداءً للوطن، مشيرًا إلى استشهاد نجله، والذى كان يعمل ضابطًا، في إحدى العمليات الإرهابية. جاء ذلك خلال لقاء مندوب وزارة الدفاع، بوالد الشهيد عمر عبدالهادي فتحي (22 عامًا) والذي راح ضحية الحادث الإرهابي في كمين مسطرد، وجاء اللقاء عقب تشييع الجنازة، والتي نقل "محسن" خلالها تعازي المشير عبدالفتاح السيسي، نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، واللواء أحمد أبوالدهب، قائد قوات الشرطة العسكرية، وسلّم والده مبلغ 10 آلاف جنيه مساعدة فورية من القوات المسلحة. وأعرب عصام عبدالهادي فتحي (18 عامًا، شقيق الشهيد)، لـ"الوطن"، عن حزنه الشديد بقوله "حسبي الله ونعم الوكيل، شقيقي راح ضحية غدر إرهاب يسعى لنشر الذعر وعدم استقرار البلاد من قلة مأجورة لصالح مخططات دولية الهدف منها النيل من مقدرات الوطن"، مضيفًا أنه "تلقى خبر استشهاد شقيقه، عبر اتصال هاتفي من أحد أصدقائه بالقرية ظهر اليوم، أثناء عودتي من عملي بالمصنع". وطالب شقيق الشهيد، المشير عبدالفتاح السيسي، بتوفير فرصة عمل، لأنه العائل الوحيد لأسرته حالياً بعد استشهاد شقيقه عمر، بحسب قوله. ومن جانبها، كشفت شقيقة الشهيد، وتدعى آية (20 عامًا، متزوجة) عن مفاجأة بأن شقيقها أبلغ والدته قبل أن يتوجّه إلى وحدته العسكرية، منذ عشرين يومًا، بأنه انتابه إحساس باستشهاده، بعد أن نال الإرهاب عددًا من جنود القوات المسلحة والشرطة. فيما قال والد الشهيد "انتابني شعور وهاجس غريب عقب صلاة الفجر يوم الحادث، حتى علمت بالخبر المشؤوم صباح يوم السبت، على هاتف يخبرني باستشهاد ابني، ولم أصدقه ولم يصدقني أحد، خاصة مع تضارب الأسماء الواردة في وكالات الأخبار والقنوات الفضائية، حتى ظهر يوم الحادث". ويضيف عماد قطب (محامٍ، وابن عم الشهيد) أن "عمر، كان مثالاً يحتذى به في الأخلاق والقيم والمبادئ، مداومًا على الصلاة وقراءة القرآن، ولم يكن له أي ميول سياسية، فهو عائل لأسرته نظراً لأن الأسرة لا تمتلك من حطام الدنيا شيئًا، فوالده يعمل بالأجرة، ومنزلهم بالطوب اللبن". ومن جانبه قرر المستشار مجدى البتيتي، محافظ بني سويف، إطلاق اسم الشهيد على مدرسة بقريته تخليدا لذكراه وتقديرا لتضحيته في سبيل الوطن.