الأزهر: الصوت العالي والهزار بكلمات نابية في المواصلات إثم كبير

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

الأزهر: الصوت العالي والهزار بكلمات نابية في المواصلات إثم كبير

الأزهر: الصوت العالي والهزار بكلمات نابية في المواصلات إثم كبير

تلقت لجان الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أحد الأذرع الشرعية للأزهر الشريف، سؤالا حول آداب الطريق، وجاء نص السؤال كالتالي: "ما حكم إثارة الضوضاء والشغب في الطرق العامة والمواصلات؟".

وأجابت لجان الفتوى، عبر الصفحة الرسمية للمجمع على فيس بوك: "اعتاد كثير من الشباب المزاح ورفع الصوت بكلمات نابية بزعم المزاح والفرفشة غير مبالين بحقوق الغير، ولا بآداب الطريق، وفي هذا إثم كبير، فإن جميع ما يتكلم به الإنسان يدون عليه في صحائف أعماله قال تعالى (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد)".

وأضاف أن الإنسان قد يتكلم بكلمة لا يعي معناها فيشقى بها في نار جهنم فعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفع الله بها درجات وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا يهوي بها في جهنم ".

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إياكم والجلوس في الطرقات"، فقالوا ما لنا بد إنما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال "فإذا أبيتم إلا المجالس فأعطوا الطريق حقها،  قالوا وما حق الطريق؟ قال غض البصر وكف الأذى ورد السلام وأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، فعلى الشاب المسلم أن يلتزم بالأخلاق الحميدة ويراعي حقوق الآخرين.


مواضيع متعلقة