هل تتغلب الأقدمية؟.. شارة المنتخب من محمد أفندي لـ صلاح وفتحي

كتب: فادية إيهاب

هل تتغلب الأقدمية؟.. شارة المنتخب من محمد أفندي لـ صلاح وفتحي

هل تتغلب الأقدمية؟.. شارة المنتخب من محمد أفندي لـ صلاح وفتحي

"شارة قيادة منتخب مصر" تتصدر المشهد الرياضي على الساحة حاليا، بعدما طلب الجهاز الفني للمنتخب الوطني، من الدولي أحمد فتحي لاعب الأهلي، التنازل عنها لزميله محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي. 

وتوضيحا لتلك الأزمة المثارة في الساحة الرياضية حاليا، فإن قواعد اختيار "كابتن الفريق" ترجع للأقدمية منذ ستينيات القرن الماضي، بحسب ما أكده الناقد الرياضي حسن المستكاوي، خلال حديثه مع "الوطن". 

ناقد رياضي: نظام الأقدمية يعود إلى ستينيات القرن الماضي

ولفت المستكاوي، إلى أن "كابتن الفريق" لابد من أن يكون شخصية محبوبة؛ ليصبح وصلة همز بين اللاعيبة وإدارة المنتخب، فضلا عن امتلاكه قوة الشخصية والشجاعة والروح الرياضية.

وعن أول شخص لقب بـ"كابتن الفريق" كان محمد أفندي ناشد، مؤسس أول فريق مصري لكرة القدم والمطلق عليه آنذاك اسم "التيم المصري" وذلك عام 1895، وتكون أول مباراة ضد قوات الاحتلال الإنجليزي، بمشاركة كل من أحمد رفعت ومحمد خيري وإخوان جبريل، وفقا للصفحة الرسمية للاتحاد المصري. 

أما عن أول شخص يتولى قيادة المنتخب في تاريخ النادي الأهلي، كان أحمد فؤاد أنور، وذلك عام 1911 حينما  تأسس أول فريق كرة قدم رسمي يمثل النادي الأهلي، وتكون من بين لاعبى المدارس الابتدائية والثانوية الذين كانوا يمارسون الكرة في "لحوش الترابي" الذي أنشئ عام 1909 في أرض النادي، بحسب الموقع الرسمي للنادي الأهلي.

أول كابتن فريق في تاريخ مصر هو محمد أفندي ناشد 

ومع انطلاق الاتحاد المصري لكرة القدم عام  1921، ومن ثم انضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم في 1923، وعن أول كابتن لفريق الاتحاد بعد الانضمام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم عام 1957 كان اللاعب حنفي بسطان، وبعده النجم صالح سليم، وصولا لآخر كابتن وهو عصام الحضري؛ ليشتعل بعد اعتزاله أزمة اختيار من يحمل تلك الشارة. 

يذكر أن محمد بركات، مدير منتخب مصر حاليا، كان قد تواصل مع أحمد فتحي لاعب الأهلي وكابتن المنتخب، بشأن استئذانه باستعادة شارة قيادة المنتخب منه ومنحها لمحمد صلاح، هداف فريق ليفربول الإنجليزي، خلال معسكر المنتخب المقبل.

ورفض فتحي بشكل قاطع هذا الطلب بعيداً عن علاقته القوية والمميزة بـ"صلاح"، مؤكداً أنه "حقه الأدبي كونه حصل عليها بعد رحلة كفاح مع المنتخب"، ووفقاً لمصدر داخل المنتخب، فإن أحمد فتحي رفض رفضاً قاطعاً سحب شارة القيادة منه، خلال المعسكر المقبل للمنتخب.

 


مواضيع متعلقة