هذه المرة تحولت النعمة إلى نقمة، فالجمال الذى تتمتع به هايدى كرم وساعدها فى بداية طريقها، أصبح النقمة التى تطاردها وتقلل من ظهورها وفرصها الفنية، تبرر: جمالى نعمة من عند ربنا ولكن هذا الجمال ظلمنى كثيرا حيث حصرنى المخرجون فى أدوار معينة دون الخروج عنها لفترة طويلة وأحاول حاليا الخروج من هذا المأزق بالإصرار على التنوع واختيار أدوار لا تشبهنى، فأنا أعتبر أننى إلى الآن لم أقم بأى من الأدوار التى أتمنى تقديمها، بسبب حصرى فى أدوار معينة».
وبعد انقطاع عامين عن الشاشة، عادت هايدى من جديد من خلال دورين مختلفين، الفتاة التى تعمل فى الموساد الإسرائيلى فى مسلسل «الصفعة» مع شريف منير، والفتاة التى تستغل جمالها لتحقيق مكاسب مادية فى «ابن موت» مع خالد النبوى.
لم يقلقها المشاركة فى عملين فى وقت واحد حيث تقول: «لم أتخوف من المشاركة فى مسلسلين فى وقت واحد لأن «حالنا واقف» منذ الثورة وعندما عرضوا علىّ لم أتردد فى قبولهما خاصة أنهما كانا مناسبين، فهذا العام يعد فرصة قد لا تتكرر كثيرا فى صناعة الدراما.
حسمت هايدى قرارها بالهجرة خارج مصر إذا ما زاد توغل الإسلاميين فى الحكم، وقالت: «الفنانون مضطهدون، والإسلاميون لا يتوقفون عن معاداتنا وتحجيم فننا».