مدحت العدل: فيلم "القرار" لا علاقة له بحملة السيسي الانتخابية

كتب: محمد عبد الجليل

 مدحت العدل: فيلم "القرار" لا علاقة له بحملة السيسي الانتخابية

مدحت العدل: فيلم "القرار" لا علاقة له بحملة السيسي الانتخابية

كشف السيناريست مدحت العدل عن موعد طرح الفيلم التسجيلي "القرار" على شاشات الفضائيات المصرية، حيث تحدد له نهاية الأسبوع الجاري بعد انتهاء مرحلتي المونتاج والمكساج ، الفيلم إنتاج العدل جروب بطولة كريم عبد العزيز الذى يظهر بشخصيته الحقيقية وإخراج أحمد عبدالعليم. عن فكرة الفيلم يتحدث العدل: "الفكرة كلها تتلخص في اسم الفيلم" القرار" والذى يدور حول يومي 30 يونيو، و3 يوليو، والقرار الذى اتخذته القوات المسلحة بشأن الانحياز لرغبة الشعب، وذلك عن طريق سؤال افتراضي عن شكل الحياة بمصر في حالة عدم اتخاذ هذا القرار المصيري، كيف كانت ستصير الأجواء، وكيف كنا سنواجه حياتنا في ظل استمرار الاخوان في الحكم، وقد طرحنا هذا السؤال الافتراضي على شخصيات كصيرة على مدار 20 دقيقة، تم تصويرها فى 12 يوم، مع مواطنين في الشوارع والمقاهي، بجانب شخصيات عامة من جميع الاحزاب والتيارات السياسية والفكرية مثل عمرو موسى، د.وسيم السيسي، فريدة الشوباشي..وغيرهم.." وأضاف العدل: "هذا الفيلم باختصار كي لا ننسى ما كنا فيه قبل 30 يونيو، خاصة بعد تصاعد العديد من الأصوات التي تلقى باللوم الدائم على الدولة والقوات المسلحة مستنكرة الحالة التي تعيش فيها مصر حالياً، دون ان يرجعوا بذاكرتهم الى مثل هذه الفترة قبل عام واحد فقط، حين كان يحكمنا شخص مثل خيرت الشاطر، وكان هناك حصار للمحكمة الدستورية ولمدينة الانتاج الإعلامي، وكانت هناك حالة غليان في الشارع ضد الإخوان، .. نحن شعب نساي بطبعه، لذا وجدت ان الفيلم سيقدم إجابة عن هذا التساؤل، وبالفعل جاءت تلك الاجابة من البسطاء قبل النخبة بأننا كنا سنذهب وراء الشمس فى حالة استمرار حكم الاخوان، وكان هناك اجماع على هذا الأمر، وان تباينت بعض الآراء فيما عدا ذلك خاصة فيما يتعلق بالخلافات بين ابناء الوطن الواحد والاقتتال فيما بينهم" وعن ما تردد بأن الفيلم ضمن الحملة الانتخابية للمشير عبد الفتاح السيسي ، خاصة مع تزامن توقيت طرح الفيلم اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية قال العدل: "أنا من المؤيدين للمشير السيسي، وأرى أنه الأفضل والأصلح لحكم مصر فى هذه المرحلة، ولكن هذا لا علاقة له بالفيلم أو بتوقيت طرحه، لأنى في النهاية أقدم قناعاتي وقناعات القائمين على الفيلم بعيداً عن أية حسابات آخري، فقرار 3 يوليو و30 يونيو لم يكونا للسيسى فقط وإنما للمؤسسة العسكرية وجيش مصر بأكمله، لذا وجب توضيح الصورة كى لا ننسى"