إصابة 77 فلسطينيا في جمعة أسرانا أقصانا قادمون
إصابة 77 فلسطينيا في جمعة أسرانا أقصانا قادمون
- وعد بلفور
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- وعد بلفور
- غزة
- حماس
- مسيرة العودة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
أصيب 77 فلسطينيا بنيران الاحتلال الإسرائيلي اليوم خلال الجمعة الـ 80 لمسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة والتي حملت عنوان:" "جمعة أسرانا.. أقصانا قادمون"، وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، إن الطواقم الطبية تعاملت مع 77 إصابة مختلفة من بينها 31 إصابة بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال.

وكان آلاف الفلسطينيين، توافدوا عصر اليوم الجمعة للمشاركة في الجمعة الثمانين لمسيرات العودة وكسر الحصار، ووصل الآلاف تلبية لدعوة من الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار التي دعت لأوسع مشاركة، فيما أشعل الشباب الفلسطيني اطارات السيارات في أكثر من نقطة على طول الحدود خاصة في مخيم العودة شرق خان يونس، ونشرت قوات الاحتلال الاسرائيلي قوات إضافية مقابل مخيمات العودة الخمس فيما انتشرت آليات عسكرية في مناطق متفرقة، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.
فيما قالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل": تظاهر عدة آلاف من الفلسطينيين، اليوم، على طول حدود قطاع غزة، مشيرة إلى إلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيلي، مضيفة أنه في وقت سابق من الأسبوع، قال مسؤول بالسلطة الفلسطينية إن إسرائيل وعدت بالسماح بشحن الإطارات إلى قطاع غزة، فيما نفى مصدر أمني إسرائيلي ذلك.

من جانبها، دعت "الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار"، جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة الحاشدة والواسعة في الجمعة القادمة الحادية والثمانين، جمعة "يسقط وعد بلفور" في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، مؤكدة في مؤتمر صحفي في ختام الجمعة الثمانين:"ان يكون يوم الجمعة القادم يوماً للتحشيد الوطني والكفاحي المميز في جميع أماكن تواجد الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، ويوماً للمسيرات والاعتصامات الحاشدة والغاضبة في مدن وعواصم العالم وخاصة أمام السفارات الاسرائيلية والبريطانية، تأكيداً على تمسك الشعب الفلسطيني بحقه في العودة الى أرضه، ولتوجيه وبطلان هذا الوعد محملين المسؤوليتة عنه لبريطانيا وكل دول الغرب المنحازة لدولة الاحتلال والمتآمرة على شعبنا، و التي تسببت في نكبة الشعب الفلسطيني".

وكان قبل أن تضع الحرب العالمية الأولى أوزارها ويتقاسم المنتصرون فيها تركة الإمبراطورية العثمانية، سارع وزير الخارجية البريطاني أرثر بلفور في 2 نوفمبر من عام 1917 إلى كتابة رسالة إلى المصرفي البريطاني وأحد زعماء اليهود في بريطانيا البارون روتشيلد، وأدت الى قيام دولة إسرائيل وما تبع ذلك من حروب وأزمات في الشرق الاوسط.. وكانت الرسالة التي تعرف حاليا بوعد بلفور أوضح تعبير عن تعاطف بريطانيا مع مساعي الحركة الصهيونية لإقامة وطن لليهود في فلسطين حيث طلب فيها بلفور من روتشليد إبلاغ زعماء الحركة الصهيونية في المملكة المتحدة وايرلندا بموقف الحكومة البريطانية من مساعي الحركة.
ورغم أن الرسالة لا تتحدث صراحة عن تأييد الحكومة البريطانية لإقامة دولة لليهود في فلسطين، لكنها أدت دوراً أساسياً في اقامة دولة اسرائيل بعد 31 عاما من تاريخ الرسالة، أي عام 1948، كما ساهمت الرسالة في تشجيع يهود القارة الاوروبية على الهجرة الى فلسطين خلال الفترة ما بين الحرب العالمية الأولى والثانية، في وقت كانت القارة تشهد صعودا للتيارات القومية المعادية للسامية، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"
من جانبه، أكد القيادي في حركة "الجهاد الاسلامي"، خالد البطش، أن "مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة بطابعها الشعبي والسلمي، وتعمل الهيئة على تطوير أدواتها وتحديث برامجها وفعالياتها وأنشطتها، ومحاولات توسيعها ونقلها للضفة للتصدي لمشاريع ضمها للكيان ولحماية البيوت من الهدم "، محذرا من استباحة المسجد الاقصى واقتحامه مؤكدة ان القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وإن المحاولات الاسرائيلية المتكررة لطمس هويتها الدينية والعربية عبر فرض سياسة الأمر الواقع لن تحقق أهدافها وستتحطم على صخرة مقاومة وصمود والتفاف شعبنا لحماية عاصمتنا المنشودة وتراثها الحضاري والديني والإنساني.

وأشاد البطش، "بصمود أهلنا في مدينة القدس وتصديهم الأسطوري للحرب الاسرائيلية الممنهجة التي يشنها الاحتلال على المدينة، والتي تستهدف طردهم وترحيلهم وإفراغ المدينة من محيطها العربي والإسلامي والمسيحي"، موضحا: "إننا ندعو جماهير شعبنا في عموم مناطق الضفة والداخل المحتل لشد الرحال إلى مدينة القدس، وتشكيل طوق حماية للقدس والأماكن المقدسة من محاولات الاستباحة المتواصلة للأماكن المقدسة"، داعيا الأمة العربية إلى تحمّل مسؤولياتها في دعم صمود مدينة القدس ماليا ومعنويا وضرورة إحالة ممارسات الاحتلال بحق القدس إلى المؤسسات الدولية ذات الصلة مشيدة بالإعلان عن مدينة القدس عاصمة للبيئة العربية للعام 2020، مناشدينّ وزراء البيئة العرب لاستغلال هذه المناسبة في فضح الاعتداءات الممنهجة على البيئة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخصوصاً في مدينة القدس.
وفي سياق آخر، اصيب عدد من الفلسطينيين والمتضامنين الاجانب بحالات اختناق خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما. وكفر قدوم قرية فلسطينية تتبع محافظة قلقيلية، وتقع على بعد 18 كم شرق مدينة قلقيلية باتجاه مدينة نابلس.
وانطلقت المسيرة بعد صلاة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب شرق القرية بمشاركة واسعة من ابناء البلدة وعدد من المتضامنين الاجانب من منظمات مختلفة اضافة الى نشطاء اسرائيليين، فيما قالت مصادر محلية ان جنود الاحتلال اعتدوا على المشاركين في المسيرة بعد انطلاقها بقنابل الغاز التي سقط معظمها في منازل المواطنين مما ادى الى اصابة العشرات بالاختناق بينهم نساء واطفال ومتضامنين اجانب، موضحة ان مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان وجنود الاحتلال بعد اقتحامهم للقرية من اكثر من جهة في اطار سعيهم لاعتقال المشاركين في المسيرة دون ان ينجحوا بذلك، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.