حكاية سورية من سنين.. سر اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف
حكاية سورية من سنين.. سر اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف
- اليوم العالمي لضحايا جرائم الشرف
- سوريا
- حوادث
- أخبار الحوادث
- اليوم العالمي لضحايا جرائم الشرف
- سوريا
- حوادث
- أخبار الحوادث
تحول التنديد بتبرئة قاتل لشقيقته باسم "الشرف" في قضية نظرتها محاكم الجنايات السورية منذ 10 سنوات، إلى يوم عالمي للاحتفال تضامنا مع ضحايا جرائم الشرف، في 29 أكتوبر من كل عام.
وكان مرصد نساء سوريا، قد ندد بهذه الواقعة تحت شعار "يوم لكي نتذكر أنَّ هذه الجريمة لن تصير تاريخا أسود ما لم نقم جميعا بمواجهتها دون كلل ولا ملل، دون تساهل ودون أعذار".
وجرائم الشرف هي جريمة قتل يرتكبها رجل في الأسرة أو قريب منها في حق الفتاة لارتكابها فعلا فاضحا أو مخلا بالأخلاق مثل الزنا والعلاقات غير الشرعية، ويزعم مرتكب تلك الجريمة أنه قام بها من الحفاظ على الشرف و"غسل العار".
وبدأ تدشين هذا اليوم في 2009 حيث يتم تكريس الجهود لمناهضة العنف ضد مرتكبي جرائم الشرف وبخاصة في الدول العربية، وتضامنت العديد من منظمات المجتمع المدني ومنظمات تمكين المرأة حول العالم، مع مناسبة "اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جريمة الشرف" من خلال نشر مدونات وصور ومقالات وبروشورات توعوية تذكر بالمناسبة وتتضامن مع الضحايا.
وكان قانون العقوبات السوري ألغى العمل بالعذر المحل من عقوبة القتل، بالدافع الشريف، عندما صدر المرسوم رقم 1 لعام 2011، الذي منح القاتل بالدافع الشريف عذرا مخففا، كما سجلت وزارة الداخلية السورية في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2014 أكثر من ثمانين جريمة شرف، حسبما ذكرت صحيفة "سورياتنا".
وأجرى المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر دراسة عام 2015 أفادت بأن 70% من جرائم الشرف لم تقع في حالة تلبس وإنما اعتمد مرتكبيها على الشائعات، وهمسات الجيران والأصدقاء بشأن سلوك المجني عليها، وأوضحت الدراسة أن تحرِيات المباحث في 60% من هذه الجرائم أكدت سوء ظن الجاني بالضحية، وأنها كانت فوق مستوى الشبهات.
ولم يقدم قانون العقوبات السوري تعريفا محددا لجرائم الشرف، لكنه قدم تعريفاً للدافع الشريف في المادة 192 بأنه "عاطفة نفسية جامحة تسوق الفاعل إلى ارتكاب جريمته تحت تأثير فكرة مقدسة لديه"، أما تبرئة مرتكب جريمة الشرف فقد ورد في نص المادة 548 التي تقول "يستفيد من العذر المخفف منْ فاجأ زوجه، أو أحد أصوله، أو فروعه، أو إخوته في جرم الزنا المشهود أو في صلات جنسية فحشاء مع شخص آخر فأقدم على قتلهما، أو إيذائهما، أو قتل أو إيذاء أحدهما بغير عمد، تكون العقوبة الحبسَ من خمس سنوات إلى سبع سنوات في القتل"، وبذلك تكون العقوبة، هي الحبس من 5 سنوات إلى سبع سنوات في القتل في حين كانت سابقا سنتين.