قيادي بـ"حزب الله": مايجري في سوريا فرصة لإسقاط الفتنة "السنية- الشيعية"

كتب: أ.ش.أ

قيادي بـ"حزب الله": مايجري في سوريا فرصة لإسقاط الفتنة "السنية- الشيعية"

قيادي بـ"حزب الله": مايجري في سوريا فرصة لإسقاط الفتنة "السنية- الشيعية"

اعتبر رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"، إبراهيم أمين السيد، أن ما يجري في سوريا هو فرصة لإسقاط الفتنة السنية والشيعية، داعياً لتحمل مسؤولية إعادة بناء العلاقات بين المسلمين على أفضل ما يرام في لبنان وفي كل المنطقة. ورأى رئيس المجلس السياسي، أن هناك مشروعا دوليا كان يقضي بضرب موقع سوريا باعتبارها موقعا أساسيا ودفاعيا عن القضية الفلسطينية وقضايا الأمة في كل مواقعها، وهزيمة هذا المشروع تعيد للمسلمين وللعرب عزتهم وكرامتهم. ودعا السيد، فريق" 14 آذار"، للخروج من السجالات وإكمال ما تم التوصل إليه في تشكيل الحكومة والبيان الوزاري ، لبناء المسار السياسي في لبنان ليكون لبنان الأقوى والأمنع؛ لأن أعداءنا يئسوا من استعمال أطراف في الداخل. وقال رئيس المجلس السياسي في "حزب الله"، إن الدولة لم تكن موجودة قبل المقاومة وكان يوجد مسمى دولة ضعيفة وفي بعض المراحل دولة عميلة ضعيفة هزيلة فاسدة، دولة ارتمت في أحضان الإسرائيلي والغربي وحاربت ضد الأحرار والمقاومين في لبنان من الفلسطينيين وغير الفلسطينيين، وبعض العملاء في تلك المراحل يتحدثون اليوم عن الدولة والمقاومة، ولا نستطيع أن نقول بإنه كان هناك وجود للدولة إلا بعد الانتصارات في عامي 2000 و2006. وتابع السيد قائلا: إن الانتصارات التي صنعتها المقاومة أعطت فرصة جديدة لبناء دولة قوية وعادلة في حين أن كل الكلام الذي يجري من البعض لا علاقة له بالحفاظ على الدولة أو بناءها بل يتصل بأهداف بناء دولة ضعيفة على غرار السابق.