إسلاميون: تظاهرات الإخوان غداً «لا قيمة لها» ومحاولة فاشلة لاستعادة ثورة يناير

كتب: محمد كامل وسعيد حجازى

إسلاميون: تظاهرات الإخوان غداً «لا قيمة لها» ومحاولة فاشلة لاستعادة ثورة يناير

إسلاميون: تظاهرات الإخوان غداً «لا قيمة لها» ومحاولة فاشلة لاستعادة ثورة يناير

رفض إسلاميون دعوات الإخوان للتظاهر فى 19 مارس، ووصفوها بالمحاولة لتكدير عرس الديمقراطية، وبـ«الزَبَد الذى لا قيمة له»، ومحاولة فاشلة لاستعادة فعاليات ثورة 25 يناير، فيما رفض حزب النور المشاركة فى تلك التظاهرات، مشدداً على رفضه للعنف والعنف المضاد. وفى رسالة للتيار الإسلامى، قال أحمد شكرى، عضو الهيئة العليا لحزب النور، إن التيارات الإسلامية لم تجن خيراً من اختيار الحل الصدامى على مر العقود السابقة، بل تسببت فى تأخير الدعوة وتعطيلها ووقوع المفاسد العظيمة على البلاد والعباد. وأضاف: «لا يمكن أن نسمى ما حدث فى العقود الماضية من مواجهة مسلحة جهاداً، وما هو إلا تضييع للدين، فالله شرع الجهاد للدفاع عن المسلمين وتحقيق مصالحهم وحماية دينهم، فهل هذا تحقق؟»، ناصحاً أبناء الدعوة بضرورة دراسة فقه الجهاد دراسة تفصيلية حتى لا يقعوا فى براثن الأفكار المنحرفة. وقال صبرة القاسمى، المنسق العام للجبهة الوسطية، إن دعوات الإخوان للتظاهر فى 19 مارس، ستفشل وستكون مظاهرات محدودة فى أماكن بعينها، مثلها مثل باقى التظاهرات، ولن تؤثر سلباً على الدولة وخطواتها نحو الديمقراطية الحقيقية، مشيراً إلى أن ذلك اليوم يتزامن مع فتح اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية باب الترشح، وهى محاولة فاشلة من الإخوان لإفساد العرس الديمقراطى الذى يعد خطوة فى بناء الدولة. واعتبر الدكتور خالد الزعفرانى، القيادى السابق بالإخوان، دعوات التظاهر «زَبَد لا قيمة له»، وقال إن تظاهرات الإخوان بمثابة تظاهرات خوارج هذا العصر، وستنتهى، كما انتهت جماعتهم، وستندثر وتصبح ماضياً يُدرس كطائفة «الحشاشين» الإرهابية.