حملة للتوعية بأهمية العلاج بالكهرباء: السينما شوهت صورتها
حملة للتوعية بأهمية العلاج بالكهرباء: السينما شوهت صورتها
- العلاج النفسي
- المرض النفسي
- الاكتئاب
- الصدمات الكهربائية
- العلاج النفسي
- المرض النفسي
- الاكتئاب
- الصدمات الكهربائية
مدركاً أهمية العلاج النفسى، بعد معركة صعبة خاضها ضد المرض النفسى، اختار على شاهين العمل على توعية الناس بمدى أهمية الجلسات الكهربائية للمريض النفسى، مع التركيز على إزالة الصورة المشوهة التى زرعتها السينما.
«للأسف السينما زرعت صورة مشوهة، عن المرض النفسى وعلاجه، وبالأخص العلاج بالصدمات الكهربائية، يعنى فكرة أن المريض بيتم ربطه فى السرير، ويشعر بتشنجات، وجسده يهتز بشدة ويصرخ، وغيرها من تصورات تبدو خزعبلية، غير حقيقية، فالمريض يأتى قبل جلسات الكهرباء، وهو صائم من قبلها بـ٦ ساعات، ويحقن بمخدر، ليغيب عن الوعى ثلاث دقائق، ويمرر الطبيب تياراً كهربائياً خفيفاً لمدة دقيقتين، وبعدها يستيقظ المريض ويتحرك بسهولة، دون مشاكل باستثناء فقدان مؤقت للذاكرة».. كلمات يشرح بها طبيعة العلاج بجلسات الكهرباء، من خلال مجموعات علاجية لتعريف الناس بها، إلى جانب مجموعات إلكترونية تحت اسم «ثنائى القطب».
"على": الجلسات مهمة للمريض النفسى ولا يصاحبها أى آلام
بدأ مرض «على» منذ ٦ أعوام، كان يشعر بتقلبات مزاجية، وبعد علاج بدون فائدة استمر لثلاث سنوات باستخدام مضادات الاكتئاب، قرر اللجوء إلى جلسات الصدمات الكهربائية، التى نجحت معه: «بعد انتهاء الجلسات طلعت بخبرات كبيرة، قررت إنه لازم أقدمها للى حواليّا، من خلال مجموعات أسستها تستهدف دعم المريض النفسى وتقديم النصائح له وللمتعاملين معه».
أسس «على» أول «جروب» لمرضى «بيبولر» فى الوطن العربى، ووصل عدد المشاركين فيها إلى آلاف.