«زوسر» و«رمسيس» و«خوفو» و«نفرتيتى».. إنها حقاً عائلة فرعونية
دراسته المتُعمقة فى الحضارة الفرعونية، وتعلقه الشديد بشخصياتها، كانت دافعاً قوياً له لإطلاق أسماء فرعونية على أبنائه الخمسة: زوسر، ورمسيس، وخوفو، ونفرتيتى، ومينيس، هذا ما فعله الأب الراحل مرزوق تادرس، دون تردّد ومن بعده توارثه الأبناء مع أحفاده. كان «مرزوق» دائم الترحال بين المناطق الأثرية داخل القاهرة وخارجها، وكل مكان أثرى زاره أخذ منه اسماً لكل مولود جديد رُزق به، فأطلق اسم «زوسر» على ابنه الأكبر خلال وجوده فى منطقة سقارة، وأطلق اسم «رمسيس» على ابنه الثانى خلال وجوده فى صعيد مصر، و«خوفو» على ابنه الثالث الذى وُلد فى الجيزة، فأطلق عليه هذا الاسم نسبة إلى الملك خوفو صاحب الهرم الأكبر، أشهر آثار منطقة الجيزة، وأطلق اسم «نفرتيتى» على الابنة الرابعة وهى زوجة إخناتون، و«مينيس» أطلقه على ابنه الأصغر نسبة إلى الملك مينا موحد القطرين.
ويقول «زوسر» الابن الأكبر: «والدى كان راجل مثقف، ومُحب للحضارة الفرعونية، وقرر يسمينا بأسماء الفراعنة.. إحنا فخورين أننا عيلة فرعونية أباً عن جد». أسرة «مرزوق» سارت على نهج الأب، فالابن «مينيس» أطلق على أبنائه أسماء فرعونية، حيث سمى الولد «مينا»، والبنت «ميراى» نسبة لزوجة رمسيس الثانى: «الناس فى الأول كانت بتستغرب، بس مع الوقت أصبح الأمر عادى بالنسبة لهم، حتى إنهم بيقولوا علينا أسرة فرعونية جداً».
«زوسر» الذى وصل عمره إلى السبعين لم يُنكر دور والدته، وقال إن لها دوراً رئيسياً فى إطلاق تلك الأسماء على عائلتها.