ممدوح عباس: اشتريت لحسن شحاتة لاعبين بـ85 مليون جنيه .. ثم اكتشفت أنه «مش عارف شغله»
فتح ممدوح عباس، رئيس نادى الزمالك، النار على حسن شحاتة المدير الفنى السابق لفريق الكرة الأول بالنادى، وحمله مسئولية انهيار الفريق خلال البطولة الأفريقية، وقال: «وفرت كل الإمكانيات لحسن شحاتة لتحقيق بطولة للزمالك لكنه لم يقدر المسئولية الملقاة على عاتقه».
وقال عباس لـ«الوطن»: «تعاقدت مع 14 لاعبا بقيمة 85 مليون جنيه، ووفرت جميع الإمكانيات له لتحقيق الفوز، حتى إننى تعاقدت مع حمادة طلبة من مصر المقاصة قبل مواجهة الأهلى بـ48 ساعة فقط لسد عجز الدفاع بسبب غياب معظم المدافعين سواء للإصابة أو الإيقاف».
وأضاف عباس: «ألتمس للاعبين العذر فى الخروج من البطولة بسبب حالة الارتباك الفنى فى التخطيط، بعدما رفض الجهاز الفنى إقامة معسكر إعداد للفريق، والاكتفاء بالتدريب لمدة 5 أيام فقط بمعسكر فى مدينة 6 أكتوبر فى قرار غير مفهوم، رغم أننا عرضنا إقامة معسكر أوروبى أو آخر فى الإسكندرية أو ثالث فى الغردقة، لكنه تحجج فى رفض الأخير بالظروف الأمنية خوفا على اللاعبين، ووافقت لكونه المدير الفنى ويتحمل المسئولية الفنية» .
وقال عباس بالحرف الواحد: «اتضح أنه مش عارف شغله وأنا أعرف فى شغله أكتر منه».[Image_2]
ورصد عباس أربعة أسباب تسببت فى الخروج المهين للزمالك من البطولة، وقال: «عانينا من سوء التخطيط، وسوء الحظ أحيانا، وسوء التقدير من بعض اللاعبين بعدما تخطينا الأدوار التمهيدية أمام فرق صعبة، إن اللاعبين اعتقدوا أن جميع المباريات ستكون بنفس السهولة، كما أن عددا كبيرا من الأهداف التى سكنت مرمانا جاءت نتيجة سذاجة دفاعية».
وعن فريق كرة اليد قال عباس: «لدينا فريق قهر الظروف الصعبة التى تمر بها الرياضة المصرية بصفة عامة، ويعد فخرا لنادى الزمالك، والفريق نجح فى تعويض الفوارق الفنية والمادية مع الفرق المتنافسة فى بطولة العالم بسبب الروح القتالية والإصرار والعزيمة، وأتمنى أن يصل الزمالك إلى المباراة النهائية فى بطولة العالم التى تأهل فيها للدور قبل النهائى».
وأضاف عباس: «الذى يريد أن يقدم شيئا لا يبخل به على المكان الذى يعمل له، وإذا وجد التصميم والإرادة يمكن قهر المستحيل، والزمالك حقق إنجازا أيضا فى الكرة الطائرة، ويلعب فى أكتوبر المقبل فى كأس العالم، لكن للأسف كرة القدم دائما تخلف صورة سلبية عن نادى الزمالك وتعطى شعورا بعدم الاستقرار للجميع، ولكننى أقول إن الموضوع فى النهاية يرجع للروح العالية والإرادة».