توصيات للحد من نشر خطاب الكراهية بمؤتمر البحوث العربية
توصيات للحد من نشر خطاب الكراهية بمؤتمر البحوث العربية
- الأمن الإليكتروني
- معهد البحوث العربية
- تشريعات إعلامية
- الأمن الإليكتروني
- معهد البحوث العربية
- تشريعات إعلامية
أعلن المؤتمر العلمي السادس لمعهد البحوث والدراسات العربية، والذي عقد هذا العام بعنوان "الإعلام العربي الجديد وتجاذبات السياسة والاجتماع واللغة "لمدة يومين بالقاهرة توصياته الختامية اليوم، في ختام أعماله، التي استمرت لمدة يومين بالقاهرة وتضمنت تسع جلسات و20 ورقة علمية و10 دول عربية ومحاضرتان شرفيتان و3 تكريمات وحضور لافت للباحثين والمتخصصين والإعلامين وعديد المداخلات والتعقيبات.
11 توصية للمؤتمر العلمي السادس لمعهد البحوث والدراسات العربية و20 ورقة علمية و9 جلسات شارك فيها علماء وباحثين من 10 دول عربية
وشارك في أعمال المؤتمر وحضر فعالياته نخبة من أكاديميي الوطن العربي وباحثيه وانتظمت أعماله في جلسات تسع: افتتاحية، وشرفية أولى وخمس جلسات عمل، وشرفية ثانية، وختامية، ترأسها كبار أساتذة الجامعات المصرية والمعهد، وحاضر فيها نخبة من كبار إعلاميي الوطن العربي، وعرضت فيها أوراق متعددة لباحثين من أقطار عربية شتى، تناولت الإعلام العربي الجديد فكرة وتجربة.

وخلص المشاركون في المؤتمر العلمي السادس لمعهد البحوث والدراسات العربية، إلى تقديم حزمة من التوصيات لعلها تجد طريقا لأصحاب القرار في الوطن العربي نصت على وضع أُطر تشريعية للإعلام الجديد للحد من نشر خطاب الكراهية والتطرف والعنف والإرهاب، وصياغة استراتيجية عربية فاعلة للأمن الإلكتروني بهدف بناء بيئة رقمية آمنة تتماشى والثقافة العربية وتستجيب للتقنية العالمية في الفضاء الإلكتروني مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين من الانتهاك وحرياتهم التي حفظتها الدساتير العربية، ما يسهم في المشاركة العربية الفاعلة في بناء المجتمع الرقمي العالمي.

كما أوصى المؤتمر بالاستفادة من ثقة الجمهور في الحسابات الرسمية كحساب المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام أو وزارة الداخلية أو القوات المسلحة في منصات التواصل الاجتماعي، وإعادة ترتيب أولويات هذه الحسابات بما يتوافق وتطلعات واحتياجات الجمهور العربي واحتياجاته لمتابعة الأحداث اليومية، فضلا عن دعوة المراكز البحثية العربية لإجراء الأبحاث والدراسات المتخصصة حول أثر وسائل الإعلام الجديد في تفكيك الروابط الاجتماعية، والاستفادة من هذه الأبحاث في وضع حلول منهجية.
وأوصى أيضا بالعمل على استغلال الإقبال الشديد للشباب على وسائل الإعلام الجديد بأشكاله كافة، والعمل على دعم المنظومة القيمية لهم وللمجتمع العربي ككل، والتوجيه نحو دراسة قضايا اللغة العربية المستحدثة التي يمكن تصنيفها على أنها قضايا عاجلة، مثل استخدام لغات الفرانكو آراب، ولغة الاختصار التي يستعملها الشباب مزجا بين الحروف والأرقام وبين اللغات والرموز، وقضايا برمجة اللغة العربية، وغيرها مما يدخل في هذا الإطار، أيضا دعوة الدول العربية لإنشاء صفحات رسمية على مواقع الانترنت وصفحات التواصل الاجتماعي لتنمية مهارات اللغة العربية يشرف عليها جهات رسمية مثل مجامع اللغة العربية.

وطالبت توصيات المؤتمر بتمكين اللغة العربية في جميع القطاعات والمجالات الإعلامية بوصفها جزءا من الهوية العربية ومقوما مهما من مقومات الوحدة العربية والضامن لوحدتها واستمرار كينونتها عبر صياغة سياسة إعلامية ناجعة تساعد على تعميمها وفق مقتضيات استخدامها، ودعوة مطوري البرمجيات إلى تصميم برامج وألعاب تهدف إلى تعويد النشء على الاستعمال اللغوي السليم في المجالات التقنية الحديثة، بالإضافة إلى دعوة المؤسسات المعنية إلى بذل جهود منظمة ومطردة نحو التمكين الحوسبي للغة العربية، ودعوة الجهات المعنية في الدول العربية إلى إدراج مقرر التربية الإعلامية في مناهجها الدراسية في مراحل التعليم المختلفة.