م الآخر| سئمت الصمت والكتمان

كتب: أمانى عنان

م الآخر| سئمت الصمت والكتمان

م الآخر| سئمت الصمت والكتمان

أبدأ كلامي بـ "ولاعلي البال" حواء بقت بتخربش وبتلعب بالرجال كنت عصفور شادي يغرد ف البوادي يتمتع بالزهور يتلاعب بها كما يشاء ويقطفها ويلقي بها ويطير عمره ماكان يخطر علي بالي أني يتكسر جناحي بإيد حبيبة روحي، دا أنا كنت خلاص حبيتك وقولت هتوب علي أيدك فجأة ألاقيها بترميني، بدوس علي حلم سنيني إني أحب وفوق من جنوني قالتلي مش عاوزاك، سعادتي مش وياك وقعت علي الأرض تحت رجليها وقولت بعد ما وضعت روحي بين إيديكي وبنيت كل حياتي عليكي بتقولي مش عايزاك وشعرت إن بنياني يتساقط فوق رأسي وأجزائي تتلاشي والمكان من حولي يضيق تمنيت وقتها لو يعود بيا الزمن لن أقطف زهره من مكانها لن أتلاعب بأوراقها لن أخدعها لتصدقني ثم أرمها وأسخر من دمعها الآن علمت أن جرح الحبيب كالرمية بسهم، كالطعنة بخنجر أقول حكايتي لكم قبل أن القي نهايتي علي يد محبوبتي فأنا العصفور الشادي ألا تتذكرون أصبحت حزين باكي كما ترون لاأغرد في البوادي بل أصبحت أنوح في الطرقات لماذا ياحبيبتي؟، لم أكن أنوي بكي غدر اًفأنتي وحدك زهرتي التي قررت الأحتفاظ بها حتي لوذبلت أوراقها ونفذت رائحتها لورأيت غيرك أجمل وأبهي ما رميتك لاني حقا أحبك رفعت قدمها ونظفت ثيابها وأطلقت العنان لشعرها وكأنها لم تسمع لي صوتاً نظرت أمامها وهمست لي بهمسه قبل الرحيل فقالت، قل لمن هجرني لن تجد من تحبك مثلي بل لكم الويل يا معشر الرجال حسبتم أننا عبيد اًنساق فطاوعناكم وسرنا مع التيار وعندما أعطي لنا القدر فرصة الاختيار تمردناعلي كل ظالم جبار يريد متعة بالليل ومالاً بالنهار لم تقدروا أننا مخلوق مثلكم يحلم بالحب ويرغب في الأستقر اجعلتمونا كما تريدون ولكن الآن وبعد العمر الطويل الذي طال سنين دعونا نتحررمن مسار العبيد لنتبادل الأدوار وصدقني لن نجلدكم بمطالب الجسد والأهواء وأخذت في السير بخطي واثقة ولم ترأف بحالي تعجبت منها وقلت أنها ليست أمرأه من جنس حواء إنها ملاكا يوزع الجزاء لا أنكر أني تلاعبت بمشاعرغيرها ولكني حقا أحبها ماذا أصنع؟ إني حقا أحبها ولكن بعدما سمعت منها ماتحمله في قلبها أخاف أن أعود إلي طلبها فتجلدني بآلامهاوذكرياتها ذكريات حباً أخذ منها الكثير ومنحها فقط كيف يكون التغير تغير حال المرأه المنسية في عالم الرجال