موهبة ودراسة.. دينا عملت من الكراكيب إكسسوار

كتب: سارة فرنسيس

موهبة ودراسة.. دينا عملت من الكراكيب إكسسوار

موهبة ودراسة.. دينا عملت من الكراكيب إكسسوار

حلقان مختلفا الألوان، يشتركان في أن القطع الشفافة اللامعة تغلب عليهما، فتعطي لمعانا لكل حلق وتضيف عليه أشكاله المتفرقة لمسة جمالية تجعل من ينظر إليه يظنه للوهلة الأولى ينتمي لإحدى العلامات التجارية الكبرى المتخصصة في صناعة الإكسسوار.

"بتاعة الكراكيب"، هكذا اعتاد الجميع وصف دينا فريد، الطالبة بكلية الهندسة قسم العمارة، حيث تذهب إليها أي علب غير مستخدمة من الكارتون أو زجاجات بلاستيكية، بعد انتهاء استخدامها، فتفكر في كيفية خلق عمر جديد لهذه الأشياء، عن طريق قصها بأحجام مختلفة وإضافة الألوان إليها، فأصبحت تستغل قطعها البلاستيكية في صناعة حلقان تصفهما بـ"قطعة مميزة لكل لبس".

قالت دينا لـ"الوطن"، إنها بدأت رحلتها مع "الكراكيب" مبكرا، قبل التحاقها بكلية الهندسة، ما جعل لديها كم هائل من الكراتين الفارغة، لتنتظر مناسبة لاستغلال كل ذلك، "لما دخلت عمارة جات الفرصة"، حيث وجدت أن دراستها تعتمد على تصميم النماذج من الورق المقوى أو الكارتون، ماكيت، فقامت باستغلال ما خزنته، لتوفير ما يزيد على 400 جنيه تكلفة الخامات المطلوبة لكل مشروع، فأضفى استغلال الخامات المختلفة على مشروعاتها تنوعا وإبداعا لفت نظر جميع أساتذتها لتشجيعها.

بعلم الأطفال يعملوا حاجتهم بنفسهم من أي حاجة متاحة

بدأت دينا تدريب عددا من الأطفال في محافظتها على تصنيع ملابس وإكسسوارات من البلاستيك بأشكال وألوان مختلفة، "عشان تناسب كل الأذواق".


مواضيع متعلقة