انقسام فى «الإنقاذ» حول ترشح «موسى» منسقاً للجبهة خلفاً لـ«البرادعى»

كتب: محمد عمارة

انقسام فى «الإنقاذ» حول ترشح «موسى» منسقاً للجبهة خلفاً لـ«البرادعى»

انقسام فى «الإنقاذ» حول ترشح «موسى» منسقاً للجبهة خلفاً لـ«البرادعى»

تشهد جبهة الإنقاذ الوطنى خلاقات واسعة بشأن تسمية منسقها العام الجديد، خلفاً للدكتور محمد البرادعى، المنسق العام السابق للجبهة. وأوضحت مصادر مطلعة لـ«الوطن» أن بعض قيادات «الإنقاذ» رشحوا عمرو موسى لتولى المنصب، فيما اعترضت قيادات أخرى، وأن عدداً من الأحزاب بالجبهة اقترحت تشكيل لجنة ثلاثية لإدارة شئون الجبهة، للخروج من الأزمة، وتضم: سامح عاشور نقيب المحامين، والسيد البدوى رئيس حزب الوفد، إضافة لـ«موسى». وكشفت المصادر عن أن الدكتور محمد أبوالغار رئيس حزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى، وسيد عبدالعال رئيس حزب التجمع، والسفير محمد العرابى رئيس حزب المؤتمر، رحبوا خلال الاجتماع الأخير للجبهة بتولى «موسى» منصب المنسق العام، فى حين اعترض كل من: سامح عاشور نقيب المحامين، وعبدالغفار شكر رئيس حزب التحالف الاشتراكى، وجورج إسحاق القيادى السابق بحزب الدستور، والدكتور وحيد عبدالمجيد. وقال «العرابى»، فى تصريحات لـ«الوطن»، إنه طرح خلال الاجتماع الأخير للجبهة رؤية حزبه بشأن ضرورة أن يكون عمرو موسى منسقاً للجبهة، نظراً للمرحلة الحرجة التى تعيشها مصر حالياً، والخبرات الواسعة التى يتمتع بها رئيس «الخمسين»، ولكن أجلنا تسمية «خليفة البرادعى» بعد الخلافات التى شهدها الاجتماع، قائلاً: لن نفرض رأياً على أحد، لأننا نؤمن بضرورة أن تظل الجبهة دون خلافات داخلية، وأن تصدر القرارات بالتوافق. فى المقابل، قال وحيد عبدالمجيد، القيادى بجبهة الإنقاذ، إن إعادة تفعيل دور الجبهة وتكثيف تواصلها بالجماهير أهم من اختيار منسق عام جديد فى هذه المرحلة، وإنه لا يخفى على أحد توقف نشاط الجبهة منذ شهور، وانتقالها من دور «المشارك» فى المشهد السياسى، إلى دور «المراقب»، على حد وصفه.