اليوم.. مواجهة الأمن والإخوان فى ذكرى استفتاء 19 مارس
تشهد مصر اليوم مواجهة جديدة بين قوات الأمن من جهة وتنظيم الإخوان وأنصاره من جهة أخرى، فى ذكرى الاستفتاء على التعديلات الدستورية الشهيرة فى 19 مارس 2011، التى أطلق عليها الإسلاميون وقتها «غزوة الصناديق»، ويقولون اليوم إن هذا الاستفتاء كان أول أسباب الانقسام بين ثوار 25 يناير، ويسعى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى، للعودة إلى الشارع والجامعات مرة أخرى، بعد فشلهم طوال الشهور الماضية فى تحقيق أى إنجاز على الأرض، كما يسعون لنشر العنف واستهداف رجال الأمن رافعين شعار وفاة السلمية، مهددين باستخدام تكتيكات جديدة فى المواجهة، داعين أنصارهم إلى بدء ثورة على غرار «الثورة الإيرانية» تنطلق من الجامعات والمدارس والتجمعات العمالية، لكن الخبراء السياسيين يرون أن مظاهرات اليوم ربما تكون النعش الأخير فى مسمار التنظيم الإرهابى، بعد ارتكابه أعمال عنف وقتل وإرهاب خلال الشهور الماضية، كما يؤكد إسلاميون أن تنظيم الإخوان انتهى ولم يعد له قبول عند الشعب، وموجودون فقط فى بعض وسائل الإعلام التابعة لهم مثل قنوات الجزيرة ورابعة وأحرار 25، وعلى صفحات التواصل الاجتماعى «فيس بوك». فى المقابل، بدأت قوات الأمن فى إجهاض مخطط الإخوان اليوم، بمنع عقد المؤتمر الصحفى لما يسمى تحالف دعم الشرعية، الذى كان مقرراً عقده بمقر حزب الاستقلال أمس، واستعدت لتأمين كافة المنشآت الحيوية فى القاهرة والمحافظات وكثفت وجودها فى سيناء ومدن القناة لإجهاض أى مخططات إرهابية، لاستهداف هذه المناطق.