عصر التغيير.. 11 عاما على الفوز التاريخي لأوباما برئاسة أمريكا
عصر التغيير.. 11 عاما على الفوز التاريخي لأوباما برئاسة أمريكا
- انتخابات أمريكا
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- أوباما
- باراك اوباما
- جو بايدن
- الحزب الديمقراطي
- الحزب الجمهوري
- انتخابات أمريكا
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- أوباما
- باراك اوباما
- جو بايدن
- الحزب الديمقراطي
- الحزب الجمهوري
"أمريكا دخلت عصر التغيير".. كلمات بدأ بها الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أول خطاباته في حديقة جرانت بارك بشيكاغو، عقب فوزه التاريخي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، في مثل هذا اليوم 5 نوفمبر من عام 2008 على خصمه جون ماكين، ليصبح أول رئيس من أصحاب البشرة السمراء في تاريخ الولايات المتحدة.
الرئيس رقم 44 في تاريخ الولايات المتحدة، ولد في 4 أغسطس 1961 في هونولولو، هاواي، لأب من أصول كينية، وأم تدعى ستانلي آن دانام من أصول إنجليزية، وانفصل والداه عندما كان أوباما طفلا، وعاش مع جديه لأمه حتى أكملت والدته تعليمها.
التحق أوباما بكلية هارفرد للحقوق وتخرج منها عام 1991، وخلال دراسته تم انتخابه كرئيس مجلة الكلية كأول شاب أسود يتم انتخابه، وعمل في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو كمحاضر منذ عام 1992 وتمت ترقيته عام 1996 كمستشاروحتى عام 2004.

دخل أوباما عالم السياسة ونجح كديمقراطي في الفوز بمقعد في مجلس الشيوخ لولاية إيلينوي عام 1996، ثم أعيد انتخابه في 1998 و2002، ليترشح بعدها لمقعد في مجلس الشيوخ على مستوى الولايات المتحدة ونجح بشكل غير متوقع في الانتخابات الأولية، كما ألقى الكلمة الرئيسية في المؤتمر الوطني العام للحزب الديمقراطي في عام 2004.
أوباما قرر الترشح للرئاسة وأعلن ذلك عام 2007، وفاز بترشيح الحزب الديمقراطي ودعمه لينتصر بفارق كبير على مرشح الحزب الجمهوري جون ماكين في الانتخابات الرئيسية في 5 نوفمبر عام 2008، كما أصبح السيناتور جو بايدن نائبًا له، وأقسم اليمين الدستورية في 20 يناير 2009.
وقال أوباما أمام 200 ألف من أنصاره عقب الفوز بالرئاسة: "سيكون الطريق أمامنا طويلا، وسنتسلق منحدرات صعبة، وربما لا نصل إلى هناك في عام أو حتى في فترة ولاية واحدة، ولكن لم تحدوني آمال أكثر من التي تحدوني الليلة بأننا سنصل إلى هناك".
وأضاف أوباما في خطابه التاريخي أن الأمريكيين بعثوا برسالة إلى العالم مفادها أنهم ليسسوا مجرد مجموعة من الولايات الحمراء "لون الحزب الجمهوري" والولايات الزرقاء "لون الحزب الديمقراطي"كما أكد على أن القوة الحقيقة لبلاده ليست فقط بالسلاح ولكن بالديمقراطية والتعددية.