الجيش الجزائري: الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون مختلفة

كتب: (أ.ش.أ)

الجيش الجزائري: الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون مختلفة

الجيش الجزائري: الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون مختلفة

قالت مجلة "الجيش"، لسان حال المؤسسة العسكرية بالجزائر، اليوم، إن الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في 12 ديسمبر المقبل ستكون مختلفة عن كل الانتخابات السابقة، مضيفة في افتتاحية عددها الجديد لشهر نوفمبر إن "الظروف الحساسة التي تمر بها البلاد تقتضي من المواطنين الالتفاف حول الوطن، وهذا بالاستجابة لنداء الوطن المقدس، الذي يفرض علينا جميعا أن نسارع لتلبيته وأداء واجبنا نحو جزائرنا حتى نعبر بها إلى بر الأمان".

وأوضحت مجلة الجيش: "يجب علينا جميعا ونحن مقبلون على مرحلة تاريخية أن نجعل المصلحة العليا للوطن فوق كل الاعتبارات، ونطرح جانبا كل ما من شأنه أن يؤدي بنا إلى التفرقة وتبعثر الجهود، وهذا بمساهمة الكل في انجاح الاستحقاق الرئاسي عن قناعة ودنما تردد، لأنه الحل الوحيد للخروج من الأزمة"، مشيرة إلى أن الشعب الجزائري يدرك الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه الانتخابات الرئاسية، وهو على قناعة تامة بأنها ستكون مخالفة للاستحقاقات السابقة التي كانت تُنظم في عهد سابق، خاصة وأن كل الشروط والظروف التي توفرت لإجرائها في موعدها المحدد يوم 12 ديسمبر المقبل.

وأكدت المجلة، أن قطاع العدالة تخلص نهائيا من كل الممارسات التي شهدها سابقا، من إملاء وضغوطات، وهو ما يؤهل رجال القضاء لممارسة مهامهم النبيلة والنطق بالأحكام باسم الشعب الجزائري، طبقا لما يمليه القانون، ولن يكون بوسع أحد مهما كانت درجة مسؤولياته في الدولة أن يؤثر على قرارتهم.

وفي سياق آخر، بحث رئيس مجلس الأمة الجزائري بالنيابة "الغرفة الأولى في البرلمان" صالح قوجيل، مع السفير الفرنسي بالجزائر كسافيي دريونكورت، سبل تطوير العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين خاصة في المجال البرلماني، وذكر المجلس، في بيان اليوم، أن الجانبين استعرضا، خلال اللقاء الذي عُقد في الجزائر العاصمة، واقع العلاقات الثنائية، وفرص تبادل وجهات النظر حول أفضل الكيفيات والسبل للدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وأكدا حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون البرلماني بين مجلس الأمة الجزائري ومجلس الشيوخ الفرنسي في إطار بروتوكول التعاون المبرم بين المجلسين.

وأكد قوجيل، أهمية الدبلوماسية البرلمانية في بناء جسور الثقة بين البلدين وتعزيز الحوار المبني على الاحترام المتبادل والنظرة الواقعية والموضوعية للأوضاع في البلدين، فيما أعرب السفير الفرنسي عن رغبة بلاده في تفعيل العلاقات الجزائرية الفرنسية مبرزا أهميتها للجانب الفرنسي، منوها بالدور المنوط بالدبلوماسية البرلمانية في دعم ذلك.


مواضيع متعلقة