واحة سيوة عيش وملح
واحة سيوة عيش وملح
يأكل الملح أطراف أصابعهم، يتعلق برموشهم وشواربهم، يغطى رؤوسهم كرجال أصابهم الشيب، يأخذ بعضاً من صحتهم لكنه يمنحهم «العيش»، ففى واحة سيوة يحيا بعض السكان على «الملح»، يستخرجونه من بحيرة أغورمى التى تمتد على مساحة تتجاوز الـ 900 فدان، ثم يحولونه إلى منتجات فنية، يكسرون قوالب الصخر وينحتونها ويرسمون عليها لتتحول من قطعة صلبة إلى تحفة مضاءة بالأنوار.. تطرد الطاقة السلبية وتضفى لمحة من الجمال.
مصابيح، أباجورات، شمعدانات، تحف للديكور، بالإضافة إلى منتجات لتنظيف وتجميل البشرة، بعض المنتجات التى يتم تصنيعها داخل ورش الملح فى سيوة بأيدى رجال حرقت الشمس والملوحة وجوههم فبدا عليهم الشقاء وكأنهم يعملون فى ورش الطوب الحرارى.
ثروة سيوة الملحية، يقدرها السائحون من مختلف الجنسيات، يؤمنون بأن المنتجات المصنوعة من الملح، لها دور فعال فى تخليص جسم الإنسان من الطاقة السلبية، وبالتالى تحسين الحالة النفسية، مما يساعد على تنشيط السياحة العلاجية.




