الطيب: الإسلام دين الإنسانية والمساواة وعصمة الدماء
الطيب: الإسلام دين الإنسانية والمساواة وعصمة الدماء
قال الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إنّ الموسوعة البريطانية قالت إنّ "محمدًا اجتهد في سبيل الإنسانية جمعاء، وما أجمل ما قاله هذا المعلم العظيم، الخلق كلهم عيال الله وتحت كنفه، فأحب الخلق إلى الله من أحسن إلى عياله".
وأضاف الطيب خلال كلمته أمام الرئيس السيسي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، الذي تنظمه وزارة الأوقاف، أنّ مراجع السنة النبوية تروي أنّ رسول الله كان يقول عقب كل صلاة: "اللهم ربنا رب كل شيء أنا شهيد أنك الرب وحدك لا شريك لك، اللهم ربنا رب كل شيء أنا شهيد أنّ محمدًا عبده ورسوله، اللهم ربنا رب كل شيء أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة"، موضحا أنّ تلك الشهادات الثلاث تحدثت عن النبوة والإخوة والإنسانية، وهي ذاتها شهادة على أنّ الإسلام إذا كان هو دين التوحيد الخالص فهو بالقدر ذاته دين الإنسانية كلها، ودين المساواة بين الناس، ثم هو دين عصمة الدماء والأموال والأعراض.
وتابع شيخ الأزهر أنّ رسول الله خاطب الإنسانية جمعاء من خلال خطبة الوداع، من وراء حشد من المسلمين بلغ 100 ألف وأكثر، فكانت هذه الخطبة يوم الجمعة التاسع من ذي الحجة في العام العاشر من الهجرة، بعد أن وصل النبي إلى عرفة، وضُربت له قبة من شعر في مكان اسمه نمرة، استراح فيه حتى زالت الشمس، فأمر ناقته القصواء فروحلت له فأتى بطن الوادي، وخطب في هذا الجمع.
ويشهد الرئيس عبدالفتاح السيسي احتفال مصر بذكرى المولد النبوي الشريف هذا العام الذي تنظمه وزارة الأوقاف، ويوجه خلاله كلمة إلى الأمة الإسلامية عن مختلف القضايا الراهنة ورؤى مصر للاستفادة من ذكرى المولد النبوي الشريف.
كما يكرم الرئيس عددا من الشخصيات من مصر والخارج ممن أثروا الفكر الإسلامي الرشيد بعلمهم وجهدهم وتقديرا لتفانيهم في تجديد الخطاب الديني والعمل الدعوي، ويلقي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، كلمة خلال الاحتفال عن أخلاق وقيم الرسول صلى الله عليه وسلم، وأهمية ترجمتها بالمجتمع.
ويحضر الاحتفال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، فضيلة الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ووزير الأوقاف، ولفيف من الشخصيات الوطنية والتنفيذية والدينية وسفراء بعض الدول الإسلامية والعربية بالقاهرة وقيادات الأزهر والأوقاف.