مي نحتت السادات بمناخير كبيرة وودان مطرطقة: ده اسمه كاريكاتير

كتب: إلهام زيدان

مي نحتت السادات بمناخير كبيرة وودان مطرطقة: ده اسمه كاريكاتير

مي نحتت السادات بمناخير كبيرة وودان مطرطقة: ده اسمه كاريكاتير

بعد أن قدمت عدة أعمال فنية متميزة حظيت بإعجاب المتخصصين والجمهور، قررت الفنانة التشكيلية مى عبدالله، المعروفة بـ«نحَّاتة المنيا»، العمل بأسلوب جديد على خاماتها لتقديم رؤى جديدة، بأسلوب وتحليلات جديدة، كما كان اختيارها للشخصية جديداً هذه المرة، حيث صممت مؤخراً تمثالاً كاريكاتيرياً للرئيس السادات، للمشاركة به فى أحد المعارض الفنية.

فور نشر صور التمثال على «الفيس بوك» حاز إعجاب المتابعين بشكل كبير، حيث غامرت «مى» بتقديم تحليلات مختلفة ومبالغات غريبة فى الملامح وشكل الأنف والفك والأذنين، وظهر البايب كجزء أساسى فى رسم شخصية «السادات»: «قصدت هذه المرة أن أقدم عملاً مختلفاً وبطريقة مختلفة، وكنت من قبل أعمل على جسم الشخصية بمبالغات بسيطة، فيبدو طبيعياً إلى حد ما، مؤخراً قررت العمل على البورتريه، دون العمل على الجسم، فالموضوع وإن كان سهلاً فى الرسم لأنه من زاوية رؤية واحدة، لكن فى النحت الموضوع أصعب كثيراً، لأنه من عدة زوايا على مدار 360 درجة، حتى يتم ضبط الكاركتر».

فى تمثالها الجديد أرادت «مى» أن تعمل على شخصية قوية ومعروفة ومتميزة، بدأت العمل فى أكتوبر الماضى بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر، وهو ما أوحى لها باختيار السادات: «بدأت فى حفظ عدد كبير من الصور للسادات، ولأن الصور أغلبها من زاوية واحدة أو بروفايل، أكملت ظهره ومؤخرة رأسه من خيالى، وبعدها نحت التمثال بالشكل الطبيعى واستغرق يوماً واحداً».

بعد ذلك وعلى مدار 3 أسابيع نحتت التمثال بالشكل الكاريكاتيرى، بعد أن رسمت 5 اسكتشات كاريكاتير للشخصية إلى أن وصلت إلى المرحلة التى ترضيها: «نحت التمثال من خامة الطين الأسوانى، وراضية عن التجربة التى كانت بمثابة تحدٍّ بالنسبة لى، رغم أننى كنت متخوفة فى البداية من تقديم شخصية السادات».


مواضيع متعلقة