نظارات مستوحاة من التراث الفرعوني والإسلامي: ع المصري دوَّر
نظارات مستوحاة من التراث الفرعوني والإسلامي: ع المصري دوَّر
- الصعيد
- سوهاج
- الفنون التطبيقية
- التراث الفرعونى
- التراث الإسلامي
- نظارات
- الصعيد
- سوهاج
- الفنون التطبيقية
- التراث الفرعونى
- التراث الإسلامي
- نظارات
نشأة مونيكا بولس فى الصعيد، تحديداً فى محافظة سوهاج، جعل اختياراتها محددة مسبقاً، وفق العادات والتقاليد التى تحتِّم على البنت اختيار مجال دراسة مناسب لطبيعتها كأنثى. لكن «مونيكا»، 27 عاماً، بعد تخرجها فى كلية الصيدلة، رفضت أن تسير وفق هذا النمط التقليدى، لتنطلق فى مجال آخر وهو صناعة إطارات نظارات على التراث المصرى.

«رغم دراستى، اللى دخلتها بناء على رغبة أهلى، كان حبى للمعادن أكبر، فقررت دراسته فى كلية الفنون التطبيقية فى دبلومة، والعمل فى شركات متخصصة فى مجال صناعة الحلى والمجوهرات، وبعدها انطلقت فى مشروعى اللى بيعتمد على دمج التراث الفرعونى والإسلامى فى صناعة النظارات»، قالتها «مونيكا»، مؤكدة أنه لا توجد صناعة لإطارات النظارات فى مصر: «إحنا بنعتمد على المستورد، بداية من إطارات النظارات والعدسات، وحتى الحلى الصغيرة الخاصة بيها، علشان كده قررت أدخل الصناعة دى وأجذب الشباب لمنتجى المصرى باستخدام كلمات من التراث الفرعونى والإسلامى والعربى». حصلت «مونيكا» على عدة جوائز على منتجاتها، كان آخرها شهادة تقدير من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، عن صناعة الحلى فى مسابقة شباب مصر الثانية للمهارات، لافتة إلى أن الفضل فى ذلك يرجع إلى أصحاب الورش الذين آمنوا بموهبتها وساعدوها: «على رأسهم الأسطى هشام ومصطفى، دول ما كانوش بيعاملونى على إنى بنت زى أصحاب الورش التانية، بالعكس دعمونى وقدموا لى خبراتهم اللى ساعدتنى فى صناعتى»، موضحة أن هدفها من دخول هذا المجال هو تغيير شكل صناعة إطارات النظارات فى مصر.