استفزت المسيرة «نحمده» فغمست يديها فى الطين ورفعت شارة رابعة.. فاعتبرها الإخوان من «حرائر المرج»

كتب: شيرين أشرف

استفزت المسيرة «نحمده» فغمست يديها فى الطين ورفعت شارة رابعة.. فاعتبرها الإخوان من «حرائر المرج»

استفزت المسيرة «نحمده» فغمست يديها فى الطين ورفعت شارة رابعة.. فاعتبرها الإخوان من «حرائر المرج»

تصفحه للمواقع قاده إليها، إنها هى بجلستها وهيئتها البسيطة، لا يمكن أن تخطئها عيناه، حتى الموقف الذى يراه أمامه، لقد سبق وشاهده بعينيه، لكنه الآن أمامه على موقع «الحرية والعدالة» بصياغة ومحتوى آخر.. فقرر أن يكون لسان الحق الناطق بالرواية الأصلية، والنافى عن السيدة البسيطة تهمة «أن تكون إخوان». صورة لسيدة تجلس وسط أقفاص الخضار فى سوق الخصوص، ترفع يديها بعلامة رابعة.. نشرها الإخوان على صفحاتهم باعتبارها من «حرائر المرج»، ما دفع جارها الثلاثينى محمد عبده، أن يحمل على عاتقه مهمة شرح حقيقة السيدة والمشهد «الست دى اسمها نحمده وفرشتها قصاد بيتى، وهى معروفة فى المنطقة أنها بتتخانق مع أى واحد تعرف أنه إخوان وتبع مرسى، لدرجة أنها ممكن ما تبعش لهم الخضار مع أنها غلبانة»، مضيفاً «وأثناء مسيرة الإخوان بتوع المنطقة ضايقوها وهما ماشيين فى الشارع زى العادة، حطت إيديها فى الطين ورفعت الإشارة بتاعتهم، وقالت لهم بصوت عالى آخركم طين وسواد فوق دماغكم». يبرر «عبده» تحركه نحو إيضاح الحقيقة «أولاً الإخوان مش عايزين يبطّلوا كدب وافترا على الخلق، ثانياً الست دى بنعتبرها أم لينا فى المنطقة وهما مش أول مرة يعملوها، بيفضلوا يقولوا للأطفال اللى فى المنطقة إنهم يرفعوا إشارة رابعة عشان يصوروهم ويرجعوا يقولوا عليهم أطفال رابعة». هذا التصرف من الإخوان يعتبر تضليلاً للرأى العام ويضعهم تحت طائلة القانون، بحسب المحامى نجيب جبرائيل، رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الإنسان، مؤكداً أن ما فعلوه فى حق نحمده وغيرها يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون «إظهار الشخص بما ليس فيه، والادعاء عليه بالانتماء لتيار إرهابى يلاحَق قضائياً يعتبر جريمة، خاصة أنه يعرضها لخطورة التصنيف والملاحقة الأمنية».