سياسيون يحذرون: «الإخوان» يخططون للتصعيد مع إعلان ترشح «السيسى» للرئاسة

كتب: هدى محمد

سياسيون يحذرون: «الإخوان» يخططون للتصعيد مع إعلان ترشح «السيسى» للرئاسة

سياسيون يحذرون: «الإخوان» يخططون للتصعيد مع إعلان ترشح «السيسى» للرئاسة

أكد سياسيون، أن تنظيم الإخوان «الإرهابى» يخطط للتصعيد من عمليات العنف بالمرحلة المقبلة، تزامناً مع إعلان المشير عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، ترشحه فى الانتخابات الرئاسية. قال الدكتور وحيد عبدالمجيد المتحدث باسم جبهة الإنقاذ الوطنى، فى تصريحات لـ«الوطن»، إن تنظيم الإخوان يخطط لاستغلال ترشح المشير للرئاسة، بهدف ترويج أن ما حدث فى 30 يونيو انقلاب عسكرى، وشن حملة جديدة على المستوى الدولى لتشويه دور القوات المسلحة وانحيازها لمطالب المصريين بإعلان عزل الرئيس السابق محمد مرسى فى بيان 3 يوليو الذى تضمن خارطة طريق بمشاركة ممثلى القوى الوطنية والسياسية المختلفة. وأضاف «عبدالمجيد» أنه من زاوية أخرى يعتقد الإخوان أن خوض «السيسى» للانتخابات الرئاسية، أمر إيجابى يخدم موقفهم، لأنه فى هذه الحالة سيضطر «السيسى» لـ«الخروج من غرفته»، والنزول للجماهير بشكل مباشر، وأنه سيتصدر المشهد السياسى، حال فوزه بالانتخابات، وسيكون مسئولاً عن كل أعباء ومشكلات الدولة المتراكمة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وبالتالى يصبح من السهل الهجوم عليه وإفشاله، بحسب ما يظنون. وأكد «عبدالمجيد» أن الإخوان جزء من العمل الإرهابى المنظم الذى تتعرض له الدولة المصرية خلال الفترة الجارية، وأنهم لجأوا للعنف و«لغة السلاح» بعد فشلهم سياسياً، وفقدانهم لأى تعاطف جماهيرى، ويحاولون من خلال «عمليات العنف» إسقاط هيبة الدولة، وترويع المواطنين، لدفعهم للاعتقاد بأن «30 يونيو» كانت «نكبة على الجميع». وقال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الإخوان سيستمرون فى عمليات العنف مع إعلان ترشح المشير عبدالفتاح السيسى للرئاسة، وأنهم لن يغيروا من سياساتهم التى انتهجوها فى الأشهر التسعة الماضية بسهولة، خاصة أن لديهم قناعة بأن العنف هو الذى يجعل التنظيم متماسكاً، وأن أى مفاوضات فى الوقت الحالى ستصل إلى طريق مسدود، متوقعاً أن يصعدوا من عمليات استهدافهم لأعلى قيادات بالدولة، والسعى لاغتيال «المشير» تحديداً.