مجندات إسرائيليات يقتحمن «الأقصى» بالأسلحة ومصر تحذر من «مغبة الانتهاكات»
اقتحمت عشرات المجندات الإسرائيليات بالزى العسكرى والأسلحة باحة المسجد الأقصى بصحبة مجموعات من المستوطنين فى حماية القوات الإسرائيلية، التى منعت الطلاب من دخول المسجد واعتقلت بعضهم. وقذف مئات الفلسطينيين موشيه فيجلين، النائب المتطرف، بالحجارة بعد دخوله المسجد، وقالت المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، لوبا سامرى، إن قوات الأمن فرقت الفلسطينيين وألقت القبض على شابين. واستنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامى واقعة الاقتحام، وقال الدكتور عبدالله التركى، أمين عام الرابطة، إن «دخول المجندات الإسرائيليات والمستوطنين المسجد الأقصى عمل عدوانى واستفزازى يثير مشاعر المسلمين فى العالم»، مشيراً إلى أن «الرابطة تلقت اتصالات من المراكز والمؤسسات الإسلامية فى العالم تدين الاقتحام العدوانى». مشدداً على مكانة المسجد الأقصى فى قلوب المسلمين، ومؤكداً أن اقتحام المجندات وغيرهن لساحاته عدوان صارخ على المقدسات الإسلامية. وأهاب «التركى» بالدول والمنظمات الإسلامية بذل مساعيها لدى الهيئات الدولية والدول المحبة للسلام، لمنع العدوان الإسرائيلى على المسجد الأقصى وغيره من المساجد فى فلسطين «لما فى ذلك من إثارة للتوتر والاحتقان فى المنطقة». من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير نبيل فهمى سبق أن أصدر بياناً يحذر فيه من مغبة الممارسات الإسرائيلية، ويؤكد أن مصر والدول العربية لن تقبل بهذه الانتهاكات والتعديات، مؤكداً أنه على المجتمع الدولى مسئولية أساسية فى هذا الصدد، باعتبار الحرم القدسى جزءاً لا يتجزأ من القدس الشرقية. كما التقى معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة، مساء أمس الأول، أمين عام الأمم المتحدة، بان كى مون، لعرض مساعى المجموعة العربية والإسلامية وحركة عدم الانحياز بشأن الانتهاكات الإسرائيلية فى القدس الشرقية وفى الحرم القدسى.