"وورلد تريبيون": نواب بالكونجرس يطالبون بإنهاء الاعتراف الرسمي بنظام "الأسد"

كتب: أ.ش.أ

 "وورلد تريبيون": نواب بالكونجرس يطالبون بإنهاء الاعتراف الرسمي بنظام "الأسد"

"وورلد تريبيون": نواب بالكونجرس يطالبون بإنهاء الاعتراف الرسمي بنظام "الأسد"

كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية عن دعوة من جانب أعضاء بالكونجرس يطالبون فيها الإدارة الأمريكية بسحب اعترافها رسميا بنظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأوضحت الصحيفة، في مستهل تقرير لها، أنه بعد مرور ثلاث سنوات على الثورة السورية، لا تزال الإدارة الأمريكية تعترف بالنظام الحالي في سوريا. ونسبت الصحيفة إلى مصادر في الكونجرس القول إنه بالرغم من التصريحات العديدة التي تدلي بها إدارة أوباما حول سوريا، ترفض تلك الإدارة سحب الاعتراف بنظام الأسد. وأضافت تلك المصادر أن أعضاء بارزين في الكونجرس حثوا الإدارة الأمريكية على إنهاء الاعتراف الأمريكي ببشار الأسد كرئيس شرعي للبلاد. ونقلت "وورلد تريبيون" عن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إد رويس، قوله "لقد حان الوقت لسحب الإدارة الأمريكية الاعتراف بنظام الأسد ردا على الفظائع التي ألحقها عمدا بالمدنيين السوريين". وأشارت الصحيفة إلى أن رويس والنائب إليوت إنجل قدما يوم 14 مارس الجاري بيانا إلى الكونجرس يطالب بإنهاء اعتراف الولايات المتحدة بنظام الأسد، وكذلك إنهاء الهجمات التي يشنها الأسد على المدنيين، فضلا عن تغيير الاستراتيجية التي تتبعها الإدارة الأمريكية تجاه الأزمة السورية. ولفتت الصحيفة إلى أنه لأكثر من عام، يرفض أوباما طلب إسقاط الأسد، مشيرة إلى أنه في منتصف عام 2012، قال الرئيس الأمريكي إن الرئيس السوري يجب أن يتنحى، وتكرر الموقف خلال مفاوضات النظام السوري مع المعارضة في نوفمبر من العام الماضي. وأضافت الصحيفة الأمريكية أن الدعوة تم تقديمها في الوقت الذي اعترفت فيه أجهزة الاستخبارات الأمريكية بتآكل الثورة السنية في سوريا، في حين لم تطالب بتقديم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية للمعارضة هناك. وأوضحت الصحيفة أن البيان حث الإدارة الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة على سحب الاعتراف رسميا بنظام بشار الأسد كحكومة شرعية لسوريا، حتى يوقف هذا النظام والمليشيات الداعمة له هذه المذبحة الوحشية والتجويع الممنهج، وغيرها من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، كما طالب بمنح حق وصول كامل وغير مقيد لتسليم المساعدات الإنسانية للسوريين، وحتى مع استمرار مفاوضات أخرى مع نظام الأسد".