باحثة شؤون أفريقية: مصر تدعم التنمية الاقتصادية في القارة السمراء
باحثة شؤون أفريقية: مصر تدعم التنمية الاقتصادية في القارة السمراء
- مصر
- القارة الأفريقية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- ألمانيا
- التنمية الإقتصادية
- المستثمرين الأجانب
- مصر
- القارة الأفريقية
- الرئيس عبدالفتاح السيسي
- ألمانيا
- التنمية الإقتصادية
- المستثمرين الأجانب
قالت شيماء أحمد الباحثة في الشؤن الأفريقية، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لألمانيا، تعد الزيارة الـ7 المتبادلة بين البلدين، منذ توليه السلطة في مصر، والتي تأتِ في إطار حرص مصرعلى توطيد العلاقات المصرية الألمانية، لافتة إلى أن العام الذي تولت فيه رئاسة الإتحاد الأفريقي، تقاطع مع عدد من القمم الأفريقية، سواء الدول الأفريقية أو المنظمات والتجمعات الاقتصادية.
وأضافت "أحمد"، خلال حوارها مع الإعلامية آية جمال الدين، في برنامج "8 الصبح" على فضائية Dmc، أن مصر تشهد قمة مجموعة العشرين، حاليا في أفريقيا ويسبقها قمة التيكاد، القمة الروسية الأفريقية، وقمة السبع وأفريقيا، وأن مصر تمثل أفريقيا هذا العام، حوالي 8 مرات في لقاءات دولية مختلفة، مما يؤكد حرص مصر على دعمها للتنمية الإقتصادية للقارة الأفريقية، ليس فقط في اللقاءات التي تمثل القارة الأفريقية، وإنما في اللقاءات الثنائية المصرية.
يجب على الدول الأفريقية وضع شروط للمستثمرين الأجانب للإستثمار
وأكدت الباحثة في الشؤن الأفريقية، أن القارة الأفريقية دائمًا حاضرة على الأجندة المصرية، من خلال دعم مصر للتنمية الاقتصادية الأفريقية، خاصة مع إطلاق تجمع المنطقة الاقتصادية الحرة في أفريقيا، فمصر داعمة للتنمية الاقتصادية، والاندماج القارى فى أفريقيا، مشيرة إلى أنه من الأهمية، دعم الدول للقارة الأفريقية، للتعزيز من اقتصاداتها، والتي تعد طريقة غير مباشرة من ألمانيا، لمحاولة مساعدة الدول الأفريقية لتنمية نفسها، كأحد الآليات للحد من اللجوء والهجرة غير الشرعية لألمانيا والدول الأفريقية.
وتابعت "أحمد"، أن اتجاه ألمانيا حاليا للقارة الأفريقية منذ عدة سنوات، من أجل دعم المصالح المتبادلة بينهم، ويجب على الدول الأفريقية وضع شروط للمستثمرين الأجانب "ألمانيا، روسيا، وقمة السبع"، وهو ما يؤكد عليه الرئيس عبدالفتاح السيسي في آخر لقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة، على الملكية الوطنية للتنمية الأفريقية.