صحة النواب ترد على بيان الحكومة: أغفل مشكلات المنظومة ولا يتضمن أرقاما

كتب: محمد طارق

صحة النواب ترد على بيان الحكومة: أغفل مشكلات المنظومة ولا يتضمن أرقاما

صحة النواب ترد على بيان الحكومة: أغفل مشكلات المنظومة ولا يتضمن أرقاما

انتهت لجنة الصحة بمجلس النواب، من تقريرها الخاص بشأن الرد على بيان الحكومة الذي ألقاه الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمام البرلمان بجلسة 8 أكتوبر 2019.

وقالت لجنة الشؤون الصحية بالبرلمان، خلال التقرير الخاص بها للرد على بيان الحكومة، إنَّ اللجنة إذ ترى أنَّ الحكومة عملت جاهدة على تنفيذ المبادرات الرئاسية لقطاع الصحة وأنَّها تسعى لتحقيق المستهدف من البرنامج الذي قدمته سابقًا منذ 15 شهرًا أمام مجلس النواب.

وجاء بيان رئيس الوزراء بداية لإصلاح المنظومة الصحية، والتي طالما طالب بها رئيس الجمهورية من خلال المبادرات التي أطلقها والعمل على توفير جميع الخدمات الصحية للشعب المصري، ولكنه أغفل بعض المشاكل التي تواجه قطاع الصحة.

وأضافت اللجنة: "كنا نأمل كأعضاء فى مجلس النواب ممثلين عن الشعب، أن يأتي هذا البيان متضمنًا وشارحُا لها، فقد اهتم البيان بذكر المبادرات الرئاسية وبيان عدد الحالات التي تمّ إجراء عمليات جراحية لها، كما أكّد القضاء على قوائم الانتظار نهائيا، وأنَّها أصبحت ظاهرة غير موجودة".

وتابعت: "البيان أوضح أنَّه جرى تخصيص 6.6 مليار جنيه في الموازنة العامة للدولة هذا العام لرفع مستوى 1000 قرية، وأنَّه بالفعل بدأ العمل برفع كفاءة 270 قرية سيجرى الانتهاء منها في عامين منها 145 قرية سيجرى الانتهاء منها العام المالي الجاري، ولكن تلاحظ أنَّ البيان أغفل مشكلات تعترض سير تقدم المنظومة الصحية والنهوض بها".

ولفتت إلى أنَّ المشكلات التي اغفلها بيان الحكومة، أهمها، سوء الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات والوحدات الصحية بالمحافظات، واكتفاء الحكومة بالاهتمام بتقديم الخدمة الطبية بالعاصمة فقط، والنقص الشديد الذي تعانيه المستشفيات المركزية والعامة في الحضانات وأسرة الرعاية المركزة والمستلزمات الطبية وخاصة في أقسام العناية المركزة، الحضانات، الغسيل الكلوي، التنفس الصناعي، خاصة في قرى وصعيد مصر، وعدم الاهتمام بمنظومة الطوارئ والندرة في أعداد أطباء الحالات الحرجة (رعايات المخ والأعصاب والتخدير)، والعجز الشديد في أعداد الأطباء وهيئة التمريض داخل كثير من المستشفيات والوحدات الصحية وخاصة في الأماكن النائية على مستوى الجمهورية، والذي كان من أهم أسبابه عدم تفعيل قرار حافز الإثابة للمناطق النائية.

كما تضمنت المشكلات التي أغفلها بيان الحكومة وفقًا للجنة الصحة، عدم الاهتمام بوحدات طب الأسرة والرعاية الأولية بالمحافظات وعدم وضع خطة واضحة لنظام التكليفات وفقا للعجز والزيادة، وعدم الارتقاء بالكوادر البشرية من الأطباء وهيئة التمريض من خلال نقص التدريب والتأهيل اللازمة لهم، حيث إنهم يمثلون حجز الزاوية في المنظومة الصحية.

وحسب اللجنة، أغفل بيان الحكومة أيضا مشكلة الزيادة السكانية التي تلتهم كل الجهود المبذولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والاهتمام بهم اجتماعيًا واقتصاديًا، والاهتمام ببند الصيانة سواء للأجهزة المستعملة لجديد العمل بها، أو للأجهزة الجديدة حفاظًا على أطول فترة عمل، واللجنة طالبت في كثير من التوصيات سابقًا بزيادة المخصصات المالية لهذا البند.

وأشارت إلى ضرورة الأخذ في الاعتبار تكليف القوى البشرية -غير المحافظات النائيةـ والفروق بين العمل بها وتسكين العاملين في وظائف غير تخصصاتهم، والتكدس في هيئة التمريض فى أماكن وعجزهم في أماكن أخرى، والاهتمام بالفريق الطبي ككل (أطباء ـ تمريض ـ فنيين صحيين ـ إداريين).


مواضيع متعلقة