"أبوسعدة": "القارئ الإلكتروني" وزيادة المراقبين يمنحان الثقة في الانتخابات الرئاسية

كتب: محمد شريف

 "أبوسعدة": "القارئ الإلكتروني" وزيادة المراقبين يمنحان الثقة في الانتخابات الرئاسية

"أبوسعدة": "القارئ الإلكتروني" وزيادة المراقبين يمنحان الثقة في الانتخابات الرئاسية

أكد حافظ أبو سعدة، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، أن الخطوة الأولى في الانتخابات الرئاسية القادمة تكًمن في إعداد قوائم وكشوف الناخبين، ثم فتح باب الترشح والطعون على المرشحين، موضحًا أن بعد ذلك يتم مرحلة الدعاية الإعلامية لكل مرشح. وتحدث أبو سعدة خلال مداخلته الهاتفية ببرنامج "الحياة اليوم"، الذي يقدمه الإعلامي عمرو عبدالحميد، عن بعض الملاحظات التي أبدها المجلس القومي أهمها قلة أعداد الحقوقيين الذين يراقبون الانتخابات الرئاسية، مطالبًا بوجود أعداد كافية من الحقوقيين المختصين بمراقبة الانتخابات بحيث يتم توزيعهم بشكل كافي على اللجان الفرعية. وطرح عضو المجلس مثالًا واضحًا على ذلك بحيث لو وجد 32 ألف لجنة فرعية يكون نفس العدد موجود من المراقبين لتغطية كافة لجان الجمهورية ولإبعاد الشكوك حول نزاهة العملية الانتخاببية برمتها. وتابع: "أغلب المنظمات الحقوقية لديها أشخاص مدربة ومؤهلة لمراقبة العملية الانتخابية بشكل جيد"، لافتًا إلي أنه من هذه اللحظة هناك محاولات للتشكيك في الانتخابات الرئاسية. وشدد أبو سعدة على أن مسألة وجود مراقبة محلية ودولية للإشراف على الانتخابات الرئاسية القادمة في مصر سيدل على الثقة الكبيرة والمصداقية في نزاهة العملية الانتخابية. وبسؤاله عن استخدام جهاز "القارئ الإلكتروني" في العملية الانتخابية، قال عضو المجلس القومي إنه سيكون هناك ما يقارب من 1000 لجنة من لجان المغتربين سيكون بها جهاز القارئ الإلكتروني، منوهًا بأن ذلك سيعطي رسالة قوية لتأكيد الثقة في العملية الانتخابية وسيمنع أي تشكيك في لجان الوافدين.