م الآخر| "مدفع رمضان".. أردوغان مش عاجبني يا أم أردوغان
قررت أن أبعد بكتاباتي وبـ"دماغي" قليلاً عن السياسة المصرية ووجعها وارتباكها وغموضها وتقلّباتها، قررت ألا أبعد بعيدًا وأن أنتقل إلى مشوار قريب ومتعلق بسياستنا المصرية.. إلى تركيا.
لن أتحدث عن "مهند" و"نور"، ولا عن "حريم السلطان"، ولا حتى عن "فاطمة"!، سأنسى هذا "الغزو الفكري والدرامي" التركي الذي اجتاح البيوت المصرية.. لأن ما تشهده تركيا على يد أردوغان يفوق الدراما التركية، خاصة بعد قرار رئيس الوزراء التركي- الذي يتربع على عرش السلطة منذ 12 عامًا- بإغلاق موقع "تويتر" لأنه يكشف فساد الحكومة التركية، رغم تحفظ الرئيس التركي عبدالله جول على إغلاق الموقع.
لم أتصور أن يصل رجب طيب أردوغان، لهذه الدرجة المؤسفة، وأن يتخذ تلك السياسات التافهة والتي تدل على أن أفقه أصبح ضيقًا وعقله صار كعقول الأطفال، فرئيس وزراء أنهى الحكم العسكري لتركيا بالأمس، واليوم يفزعه موقع على الإنترنت هو أمر يستدعي الدهشة.
باختصار.. أردوغان مرتبك.. أردوغان يتوحش.. أردوغان الذي كان نموذجًا للوقوف في وجه الصهاينة والذي كان محبوبًا من الشعب العربي والمصري يتحول تدريجيًا إلى "مستبد" يفوق "المستبد العثماني" في زمن الدولة العثمانية.. باختصار، وكما كان يقول الأستاذ "رمضان مبروك أبوالعلمين حمودة" لأولياء الأمور "شهاب مش عاجبني يا أم شهاب أو فلان مش عاجبني يا أم فلان"، فبالمثل أقولها على طريقتي: أردوغان مش عاجبني يا أم أردوغان!.