بروفايل| خالد عبدالعزيز نهاية المتاعب

كتب: أحمد ناصر حجازى

بروفايل| خالد عبدالعزيز نهاية المتاعب

بروفايل| خالد عبدالعزيز نهاية المتاعب

مع دخول الرياضة المصرية فى نفق مظلم بفضل الصراعات التى كثُرت فى الفترة الأخيرة، التى امتدت لتتواصل بين أطراف عدة لم تسلم منها ساحات الأندية، والاتحادات، واللجنة الأولمبية، ووزارة الرياضة، والاتحادات الدولية، واللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا». كل ذلك كان لا بد له من نهاية، وكان الأمل معقوداً أن ينتهى على يد شخص ما، غير أن أحداً لم يكن يعرف من هو؟ المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الشباب والرياضة فى الحكومة الجديدة، ووزير الشباب فى الحكومة السابقة، نجح كعادته فى لعب الدور، لينزع فتيل الأزمات المتلاحقة، ويتم المهام الموكلة إليه على أكمل وجه، بحل أزمة الرياضة المصرية مع اللجنة الأولمبية الدولية، والاتحاد الدولى لكرة القدم «فيفا»، التى هدّدت على مدار الأشهر الطويلة الماضية بتجميد الرياضة المصرية. الوزير خرج قبل يومين بتصريحات مهمة مفادها أن أزمة الرياضة المصرية مع الجهات الدولية قد انتهت، بعدما أصر على إقامة انتخابات الأندية فى موعدها بالتنسيق مع مجالس الإدارات الحالية، وشرح موقفه من عودة ممدوح عباس، رئيس الزمالك السابق، بشرط إتمام الانتخابات فى موعدها، كما أكد أنه على استعداد تام للتعاون مع أى وفد رسمى من الجهات الرياضية الدولية، وأنه يضمن أن تسير الرياضة المصرية فى الطريق الصحيح للعودة إلى مكانتها الطبيعية، ووفقاً لخارطة طريق اللجنة الأولمبية الدولية. وبقدر النجاح الخارجى الذى أحرزه الوزير، فقد نجح أيضاً داخلياً، عندما تواصل مع شباب الألتراس، واتفق معهم على نبذ العنف والتعصب والإبقاء على الجوانب الإيجابية، معلناً أنه اتفق مع الجهات الأمنية على أن تقام مباريات الأهلى والزمالك فى البطولة الأفريقية فى مدينة الجونة بالغردقة، بحضور ألفى مشجع، كما أنه فتح خطوط اتصال مع قادة ألتراس «أهلاوى»، و«وايت نايتس» من أجل التنسيق معهم، مع تعهده بتحمل الوزارة تكاليف سفرهم وإقامتهم فى المدينة الساحلية لمؤازرة فرقهم التى تلعب باسم مصر. يحمل وزير الشباب والرياضة سجلاً رياضياً حافلاً منذ ولد فى عام 1959، وذلك السجل هو الذى منحه الخبرة اللازمة لقيادة المنظومة الرياضية المصرية، فهو عضو مجلس إدارة نادى الصيد سابقاً، ومدير اللجنة المنظمة لكأس الأمم الأفريقية 2006، ومدير بطولة كأس العالم للشباب 2009، ورئيس المجلس القومى للشباب فى حكومة الدكتور كمال الجنزورى عقب ثورة 25 يناير. وشغل «عبدالعزيز»، منصب المدير العام لصندوق التمويل الأهلى التابع لمجلس الوزراء قبل اختياره رئيساً للمجلس القومى للشباب، كما حمل عضوية الاتحاد المصرى للتنس فى الفترة من 1996 حتى 2000، يواجه الآن تحديات تعكس الحال الذى وصلت إليه الرياضة المصرية، سواء فى النوادى الشهيرة، أو فى مراكز الشباب التى أهملها الجميع طوال السنوات الماضية.