خفير مخزن الأنابيب: ربنا نجانى عشان خاطر أولادى

خفير مخزن الأنابيب: ربنا نجانى عشان خاطر أولادى

خفير مخزن الأنابيب: ربنا نجانى عشان خاطر أولادى

ذكر أحمد عبدالتواب، الخفير الخاص بمستودع أنابيب الغاز الذى حدث فيه الانفجار والشاهد الوحيد على الواقعة تفاصيل الانفجار، وقال: «إن المخزن كان يحوى بداخله قرابة 4 آلاف أسطوانة غاز، وإنه تم تفجير قرابة 3500 أسطوانة». وأضاف عبدالتواب لـ«الوطن» إنه بعد أذان الفجر مباشرة، فوجئ بـ 6 أشخاص ملثمين، وبحوزتهم أسلحة آلية، أشهروها فى وجهه ويريدون معرفة مكان الأسلحة الخاصة بصاحب المستودع. وشرح أنهم هددوه بالأسلحة وقتله فى حالة عدم إخبارهم بمكان السلاح الخاص بصاحب المستودع، وأضاف أنه أنكر معرفته بوجود أسلحة داخل المخزن، مما دفع المتهمين لتعصيب عينيه وربط يديه كى لا يقاومهم، وتمكن 3 متهمين منهم من إحضار «سلم» وصعدوا أعلى المخزن، وتمكنوا من فتح الباب الرئيسى، وتابع قائلا: إنه فى ذلك الوقت قام باقى المتهمين باصطحابه بعيداً عن المخزن. أضاف «أن المتهمين سكبوا البنزين على الأسطوانات داخل المخزن، بعد أن تمكنوا من الصعود إلى أعلى المخزن مما أدى إلى اشتعالها بسهولة وانفجارها، ثم تركوه بعد أن فكوا قيده، واستلقوا سيارتهم وفروا هاربين». وأضاف أن الانفجار أدى إلى تطاير أسطوانات الغاز من داخل المخزن إلى الأراضى الزراعية المجاورة له، وأنه عقب ذلك أسرع إلى الأهالى وأخبر صاحب المستودع بالهاتف المحمول وأن الأهالى حاولوا إطفاء النيران إلا أنها كانت شديدة اللهب حتى وصلت سيارات الإطفاء وقوات الحماية المدنية وتمكنت من السيطرة على الحريق، وعندما قامت الشرطة بمناقشته لم يتعرف على أحد منهم ولم يتهم أحدا ولم يعرف ما إذا كان المتهمون من «الإخوان» الإرهابية نفذوا العملية بسبب خلافات بينهم وبين صاحب المستودع. وتابع قائلاً «الحمد لله ربنا نجانى من الموت عشان خاطر أولادى».