شقيق معلم الإسكندرية ضحية طالب الإعدادي لـ"الوطن": المعلومات الواردة في التحقيقات خاطئة

كتب: حازم الوكيل

 شقيق معلم الإسكندرية ضحية طالب الإعدادي لـ"الوطن": المعلومات الواردة في التحقيقات خاطئة

شقيق معلم الإسكندرية ضحية طالب الإعدادي لـ"الوطن": المعلومات الواردة في التحقيقات خاطئة

شكك علاء عبدالمنعم، شقيق سامي عبدالمنعم عبدالعزيز، مدرس الدارسات الاجتماعية، الذي لقى حتفه داخل إحدى المدارس بالإسكندرية منذ أيام، في دقة المعلومات التي اعتمدت عليها جهات التحقيق في المباحث والنيابة العامة، والتي ذهبت إلي أن المتوفي كان يعاني أمراضًا بالقلب مات على إثرها داخل أحد الفصول. وقال علاء عبد المنعم، لـ"الوطن"، إن شقيقه لم يكن داخل الفصل أثناء الواقعة، ولم يكن يعنف الطالب المتسبب في وفاته، متهمًا أحد مسؤولي التعليم بالإسكندرية بتوجيه سير التحقيقات وشهادة الشهود في منحى مغاير للحقيقة، خوفًا من اتهامه بالتقصير والفشل في إدارة المنظومة التعليمية في نطاق اختصاصه- علي حد قوله. واستدرك قائلًا: إن التحقيقات أرجعت الوفاة إلي أزمة قلبية عقب تعنيفه لأحد الطلاب، على عكس الحقيقة التي أثبتها كل شهود العيان، الذين أكدوا اشتباك الطالب معه واعتداءه عليه بالضرب بالأيدي والأرجل في الصدر والساقين والبطن، وترديد عبارة "وحياة أمك هانزنقك بره"، على حد قوله. وحكي أن شقيقه كان جالسًا في غرفة الوكلاء، عندما مر عليه الطالب فدخل للحديث معه بشكل غير لائق، مما أثار حفيظة المتوفي، فطالبه بالخروج من الغرفة، لكن الطالب تعدى عليه بالضرب وسط ذهول المدرسات اللاتي تصادفن وجودهم بالغرفة. وتابع إن المدرسات ظللن يستنجدن بأي من زملاء المعلم لإنقاذه من بين أيدي الطالب الذي يعتدي عليه، وهو يقول له "يابني أنا أستاذك عيب كده، أنا عيان بالسكر وفيرس سي حرام عليك"، دون جدوى، مضيفًا: "وما أن غادر الطالب الغرفة حتى سقط شقيقي مغشيًا عليه، وتبين أنه توفي في الحال". وتابع، إن سيارة الإسعاف تأخرت لمدة ساعة و10 دقائق، و بمجرد وصولها وجدت أخي فارق الحياة، وطالب وزير التربية والتعليم باتخاذ إجراءات رادعة لإعادة هيبة المعلم وتغيير القانون الذي لا يسمح بفصل التلميذ في التعليم الأساسي مهما ارتكب من جرم، لأن ذلك يساعد على تعدي الطلاب على مدرسيهم بلا خوف - بحسب قوله كما طالب بتكريم أدبي ومادي للمتوفي، عبر إطلاق اسمه على المدرسة ورفع معاشه بشكل مناسب للإنفاق على أبنائه الثلاثة القصر. وأضاف، أن المتوفي لديه ثلاث أبناء الأولى تدعى ريهام بالفرقة الأولى لكلية الآداب، والثاني أحمد في الصف الثاني الثانوي، والثالث مهند بالصف الخامس الابتدائي، بخلاف زوجته، والمعاش لن يتعدى مبلغ 800 جنيه شهريًا، وهوأمر لا يليق بشهيد المنظومة التعليمية الفاسدة- وفق تعبيره.