7 أسباب تؤكد أن البقاء مع الإكس في علاقة صداقة أمر سيئ جدا

كتب: مصطفى الصبري

7 أسباب تؤكد أن البقاء مع الإكس في علاقة صداقة أمر سيئ جدا

7 أسباب تؤكد أن البقاء مع الإكس في علاقة صداقة أمر سيئ جدا

أحيانا لا يفضل البعض أن ينهي علاقة عاطفية للأبد، ويبقي خيطا بينه وبين شريكه السابق "الإكس"، في إطار الصداقة، ويعتبر الكثيرون هذا أنه نضج، إلا أن ذلك له أبعاد أخرى تكون مضرة للغاية. 

وعرض موقع Bright Side الجانب السلبي لبقاء الإنسان في علاقة صداقة مع شريكه العاطفي السابق "الإكس"، استنادا إلى دراسات نفسية.

لا يمكنك إيقاف مشاعرك فجأة

ترى عالمة النفس لنينا أتوود أنه يظل الشخص عادة صديق مع شريكه العاطفي السابق لأنه لا يريد إنهاء الأمور بقسوة ومواجهة حياة بدون شخص يعنى له الكثير، ويفترض أن ذلك يجعل الأمر أكثر سهولة ويخفف من وطأة الانفصال، لكن هذا هو الخطأ.

من الطبيعي ألا تريد أن تفقد تمامًا مثل هذا الشخص المهم في حياتك، ولكن البقاء معه بعد الانفصال يجعل من المستحيل فعليًا محو مشاعرك تجاهه، وبمجرد أن تبدأ في الشعور بالراحة في علاقتكما، ستتخلي عنك الحذر وقد تعود تلك المشاعر الرومانسية.

سيكون من الصعب عليك أن تكمل حياتك

أن تكون مع "الإكس" الخاص بك طوال الوقت سيجعل من الصعب عليك التخلص من مشاعر الخسارة والندم، وبمعنى آخر، ربما ستشعر بمشاعر مختلطة تجعل عملية الانفصال أكثر صعوبة بالنسبة لك، وبعد الانهيار، يحتاج الناس إلى وقت للشفاء والتأمل في العلاقة، ويصبح ذلك أكثر صعوبة إذا ظلوا بصحبة "الإكس" طوال الوقت.

في بعض الأحيان بعد الانفصال، لا يمكنك رؤية الأشياء بوضوح وتحتاج إلى منح نفسك وقتًا للتعافي وفهم الأشياء التي حدثت لك بشكل أفضل، كما أن وجود شريك حياتك السابق في حياتك سيجعل الأمور أصعب مما هي عليه بالفعل.

ربكا يكون "الإكس" لا يزال يحبك

عندما ينفصل الزوجان، فإنه عادةً لا يكون قرارًا متبادلًا، وفي معظم الأحيان، يكون شخص ما غارقا في العلاقة، وعادة ما يكون الشخص المراد الانفصال عنه هو الذي يريد إعادة العلاقة، ليس دائما بالطبع، ولكن في الحالتين، قد يأمل المرء في إشعال نار العلاقة الرومانسية مرة أخرى لأنه لا يزال لديه مشاعر تجاه الآخر، لكن البقاء معا قد يترك للشخص الآخر شعورًا خاطئًا بالأمل في العودة معًا، وهذا لن ينتهي أبدًا.

قد يؤدي إلى وجود تكرار العلاقة

بعد الانفصال، يكون هناك دائمًا شعور طويل يجعلك تتساءل عما إذا كنت قد اتخذت القرار الصائب بشأن الانفصال عن شخص ما، والبقاء في علاقة صداقة مع هذا الشخص يجعلك مرتبكًا أكثر، لأن حقيقة أنكما انجذبتما جسديًا لبعضكم البعض في المقام الأول، ستؤدي بالتأكيد إلى علاقة مرة أخرى، ويجب الوضع في الاعتبار أنه إذا كان هناك من يريد حقًا أن يكون معك، فلن يكون الانفصال خيارًا أبدًا.

البقاء معا كأصدقاء يكون مؤلمًا

لا أحد يحب أن يشاهد شريكه السابق يجد حبًا جديدًا ويبدأ علاقة رومانسية جديدة، وإذا اخترت أن تظل صديقًا للشخص الذي كنت مرتبطا به، فاستعد للتعامل مع هذه المواقف التي ستكون دائمًا محرجة ومؤلمة عند مشاهدتها.

بقدر ما لا نريد أن نعترف بذلك، فإنه من المؤلم أن يرى الشخص "الإكس" الخاص به وهو يتقدم ويجد حبًا جديدًا.

لا يوجد سبب حقيقي لتظلا صديقين

ما لم يكن لديك أطفال أو ملتزم بقضاء بعض الوقت مع "الإكس"، فليس هناك سبب وجيه لأن تكون صديقًا لشريكك السابق، فبعد كل شيء، لا يوجد جانب صعب من كونك قريبًا من شخص اخترت إنهاء العلاقة معه.

حتى لو كنت تعتقد أن هذا هو الشيء الناضج الذي يجب القيام به بعد الانفصال، فإن الحل الأفضل هو قطع العلاقات مع هذا الشخص والاهتمام بحياتك الخاصة المنفصلة، فالإبقاء على القرب من "الإكس" يؤدي في النهاية إلى إعادة المشكلات التي لم يتم حلها بعد.

منعك من تكوين علاقات جديدة

بعد انتهاء علاقة عاطفية، يجب أن تسمح لنفسك بالحصول على المساحة اللازمة للتصحيح من الانهيار والعودة إلى عالم المواعدة والبحث عن شريك جديد، لكن التسكع مع "الإكس" لن يفيدك كثيرًا، وسيكون بالتأكيد هذا أمرًا غريبًا لشركائك المحتملين.

تخيل أن تشرح لشريكك الجديد أنك تقضي الكثير من الوقت مع شريكك السابق، من المحتمل أن يظن أنك لا تزال تحبه وأنك لست مستعدًا لشيء حقيقي.


مواضيع متعلقة