أهالي أسيوط: "طوابير السولار رجعت تاني".. و"التموين": لا توجد أزمة
عادت أزمة السولار بوجهها القبيح مرة أخرى، حيث ظهرت الطوابير الطويلة أمام محطات الوقود بمحافظة أسيوط، وتسببت في أزمة مرورية أمام المحطات، التي تقع على الطرق السريعة، والتي تقف فيها سيارات النقل الثقيل، وهو ما عطّل الطرق الرئيسية وتسبب في الزحام.
"كنا ارتحنا من أزمة السولار منذ فترة كبيرة، وبخاصة في محافظة أسيوط التي يتوفر فيها السولار في أغلب الأوقات، رغم أنه من الممكن أن نجد محطات بالمحافظات المجاورة فيها أزمات سولار، ومع ذلك عدنا إلى الأزمة والطوابير الطويلة التي تشل حركة الشارع، ويتسبب ذلك في تعطيل عملنا بالساعات"، بحسب ما قاله علي محمد، سائق.
ويتساءل مينا رسمي، صاحب سيارة نصف نقل: "لماذا لا تستطيع المحافظة حل مشكلة السولار، وبدايتها طابور بالكيلو، ماذا سيحدث في الأيام المقبلة، لا نريد أن نعود للخلف ونطالب المسؤولين بحل أزمتنا والنظر إلى الشعب، هذا هو "رزقنا وأكل عيشنا اذا اهملونا لن نجد نأكل وكل مسؤول قاعد تحت التكييف ولا يسأل في المواطنين".
فيما يقول عادل حسين: "أنا واقف في الطابور من الساعة العشرة صباحًا وحتى الساعة الواحدة للتموين، احنا رجعنا لأيام الأزمة تاني، يعني إيه أقف بالعربية 3 ساعات عشان أموّنها فين البلد معدش فيه بلد".
وقال مصدر مسؤول بتموين أسيوط إنه لا توجد أزمة في السولار ولكن المحطات التي توجد عليها زحام، هي المحطات التي يقف عليها طوابير سيارات النقل الثقيل، ولكن داخل المدينة لا توجد أي أزمات، ومباحث المرور تشن حملات لضبط المخالفين والذين يبيعون السولار في السوق السوداء.