السيدة الأولى الأمريكية تحث على حرية التعبير خلال زيارتها للصين

كتب: أ. ب

السيدة الأولى الأمريكية تحث على حرية التعبير خلال زيارتها للصين

السيدة الأولى الأمريكية تحث على حرية التعبير خلال زيارتها للصين

قالت السيدة الأولى الأمريكية ميشيل أوباما، أمام طلاب جامعات في الصين التي تفرض بعض أشد القيود عالميا على الإنترنت، إن حرية التعبير والوصول غير المقيد إلى المعلومات يجعل الدول أكثر قوة، مشددة على ضرورة أن يكون ذلك من الحقوق العالمية، وجاءت تصريحات ميشيل أوباما اليوم في جامعة "بيكين" بالعاصمة بيكين، خلال زيارة تستهدف تعزيز التبادل التعليمي بين الولايات المتحدة والصين. وقالت "أوباما" إن التدفق الحر للمعلومات أمر ضروري وحاسم "لأنه بهذه الطريقة نعرف كيف نكتشف الحقيقة ونتعلم ما يحدث حقا في المجتمعات وبلدنا وعالمنا"، وأضافت أن الدول "تصبح أكثر قوة عندما تسمع فيها أصوات وآراء كافة المواطنين". وأردفت "أوباما" في خطابها قائلة "وهذه هي الوسيلة التي نقرر من خلالها القيم والأفكار التي نعتقد أنها الأفضل، يحدث ذلك من خلال التساؤل والنقاش بشأنها بقوة، عبر الاستماع لجميع الأطراف في كل مناقشة، ومن خلال الحكم بأنفسنا". وتحجب الصين معظم المواقع الإخبارية الأجنبية ومواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت مثل فيس بوك وتويتر ويوتيوب، فضلا عن أن جيشها الإلكتروني يحذف بشكل دوري المعلومات التي تعتبرها مسيئة للحكومة، كما تسكت الحكومة الأصوات الأكثر جرأة على الإنترنت من خلال إغلاق المدونات وتقييد عملية التسجيل بحسابات جديدة. وفي وقت سابق هذا الشهر، ألغت الصين عشرات الحسابات على خدمات الرسائل على الهواتف المحمولة، التي أصبحت بمثابة وسائل إعلام مستقلة خارج سيطرة الحكومة.