مؤرخ: الإعلان عن اكتشاف مومياوات أشبال أسود بسقارة سيكون حدثا تاريخيا

كتب: بسمة عبدالستار

مؤرخ: الإعلان عن اكتشاف مومياوات أشبال أسود بسقارة سيكون حدثا تاريخيا

مؤرخ: الإعلان عن اكتشاف مومياوات أشبال أسود بسقارة سيكون حدثا تاريخيا

قال الدكتور بسام الشماع، المؤرخ وعالم المصريات، إن يوم الحساب عند المصري القديم كان من صمن الـ"42 لا" التي لابد من نفيهم عن الحياة لدخول حدائق الفردوس "لا لم أضرب دوابي"، لافتا إلى أن المصري القديم كان عنده الرفق بالحيوان شرط للدخول إلى حقول الفردوس في الحياة الأخرى، واهتمامه بالحيوان اهتمام رئيسي.

وأضاف الشماع خلال حواره مع الإعلامية آية جمال الدين، في برنامج "8 الصبح"، على فضائية "Dmc"، أن الحيوانات جرى دراستها في التاريخ قبل الإنسان، وهذا ما أكدته حضارة عزبة السبيل، في كوم امبو بأسوان، ووجود بقايا من الأسود القديمة، وبقايا الحصان البري، فكتب التاريخ تدرس أن الحصان لم يكن معروفا في مصر حتى دخل الهكسوس، وأنه كان يوجد الحصان البري الذي اندثر وعاد مع الهكسوس بعد ذلك.

وأكد المؤرخ وعالم المصريات، على أنه يوجد حديقة حيوان متكاملة موجودة مرسومة على البرديات وجدران مقابر النبلاء "المحافظون، العمد"، وأن منطقة سقارة جرى فيها اكتشاف منطقة يطلق عليها الربة "القطة" في مصر القديمة فيوجد نوعان من القطط في مصر القديمة "قطط الغابات، القطط البرية الأفريقية".

وأوضح المؤرخ وعالم المصريات، أن الأشعة المقطعية على الاكتشافات الأخيرة في سقارة أثبت أن تشكيلة العظام في الأشعة تشير إلى أنها بنسبة 95% أشبال أسود، مؤكدا على أن الأسد في مصر القديمة كان يسمي "ماو" بالهيروغليفي، والقطة "مياو"، وأنه يوجد ملك في مصر القديمة في الأسرة الـ22 أطلق عليه "بار ميو" وتعني القط وبالإنجليزية توم كات.

وأضاف: "إذا ثبت أنها أشبال أسود، سيكون اكتشافا كبيرا، لأنها تعد المرة الأولى التي يتم فيها اكتشاف الأشبال".


مواضيع متعلقة