الحياة الفلسطينية بين الجنة والأرض
الحياة الفلسطينية بين الجنة والأرض
- نجوى النجار
- فلسطين
- فيلم بين الجنة والأرض
- مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
- مهرجان القاهرة السينمائى
- نجوى النجار
- فلسطين
- فيلم بين الجنة والأرض
- مهرجان القاهرة السينمائى الدولى
- مهرجان القاهرة السينمائى
تم عرض الفيلم الفلسطينى «بين الجنة والأرض» مساء السبت بمهرجان القاهرة السينمائى فى دورته الواحدة والأربعين ضمن المسابقة الرسمية، وتناول الفيلم قصة زوجين، هما سلمى وتامر متزوجان منذ خمس سنوات ويعيشان فى الأراضى الفلسطينية، ويسعى «تامر» للحصول على تصريح لدخول أراضى الاحتلال الإسرائيلى لتقديم أوراق طلاقه من سلمى فى المحكمة بالناصرة، ليفاجأ باكتشاف يمثل له صدمة عن ماضى والده.
نجوى النجار: الفيلم مستوحى من قصص حقيقية.. وسعيدة بمشاركتى فى المهرجان وبتفاعل الجمهور مع العمل
وتم عرض الفيلم بحضور عدد كبير من الجمهور المصرى وعدد من النجوم. وعن مشاركة فيلم «الجنة والأرض» بالمسابقة الرسمية للمهرجان، قالت المخرجة نجوى النجار، لـ«الوطن»، إنها سعيدة بالمشاركة فى المهرجان وإن برنامج عرض الأفلام واختيارها مميز، ومشاركة الفيلم فى مهرجان القاهرة يعتبر شيئاً مهماً بالنسبة لها، وترى أن المسابقة الرسمية تعتبر أهم مسابقة لما تتضمنه من عدد من الجوائز مثل أحسن ممثل وممثلة وأحسن فيلم أو مخرج وسيناريو، وهناك أيضاً جائزة الجمهور.
وكانت قدمت المخرجة نجوى النجار، بالتعاون مع المنتج هانى القرط، ثلاثة أفلام سينمائية «المر والرمان»، «عيون الحرامية» وآخرها «بين الجنة والأرض». وارتكزت الأفلام الثلاثة على القضية الفلسطينية وإبرازها.
المنتج: هناك تشويه دولى لقضية فلسطين.. ونقدم أفلاماً عن مجتمعنا لتظل القضية حاضرة
وقال المنتج هانى القرط، لـ«الوطن»، إنه فى الفترة الأخيرة صار هناك تشويه كبير للقضية الفلسطينية من خلال الغرب والاحتلال الإسرائيلى ونحن نحاول من خلال تقديم أفلامنا أن نبرز عدداً من الحكايات فى المجتمع الفلسطينى لتظل القضية الفلسطينية موجودة بالوجدان العربى والجيل الجديد.

وعن فيلم «بين الجنة والأرض» أوضح أن الفيلم يعرض مجرد قصص صغيرة مهمة جداً عن تهجير الفلسطينيين فى 48 وماذا حدث لهم ومعاناة الفلسطينيين ومثلهم السوريون فى الجولان المحتل، واعتمدنا على تلك القصص التى تؤرخ بشكل حقيقى بعدما عقدنا مقابلات مع أشخاص حقيقيين من قرى فلسطينية ومن الجولان ليحكوا قصتهم ومعاناتهم، وتعتبر تلك رسالة مهمة للجيل الجديد بالوطن العربى ليعرف القضية الفلسطينية بشكل حقيقى.
وقالت المخرجة نجوى النجار، «للوطن»، إن الفيلم لا يعرض قصة «تامر وسلمى» الزوجين فقط ولكن يعرض قصصاً أخرى، فالفيلم الذى قامت بكتابته أيضاً مستوحى من عدة قصص حقيقية حدثت فى لبنان وفلسطين مثل إبراز الفيلم لقضية 8 آلاف طفل يهودى عربى اختطفهم الأوروبيون لتربيتهم وتعليمهم الثقافة الأوروبية ومحو أى ثقافة عربية لديهم، موضحة أن استعراض تلك القضايا مهم لأنها جزء من الواقع الذى نعيشه.
وعن سبب استعانتها بالجانب الاجتماعى لإبراز القضية الفلسطينية وليس بشكل مباشر كما هو المعتاد أكدت «نجوى النجار» بأنها تسعى لتقديم شىء مختلف عمّا يقدم فى السينما، فهى تسعى لتقديم الحياة الفلسطينية بشكل بسيط عن الحياة الداخلية التى يعيشها الفلسطينيون. وعن تقديمها لمعاناة الشعب الفلسطينى مع الاحتلال من منظور المرأة الفلسطينية أوضحت أن للمرأة مكانة كبيرة فى المجتمع سواء أم أو أخت أو زوجة فهى أم الشهيد والسجين الفلسطينى وهى التى تحمل هم العائلة فى غياب زوجها فهى تحترم المرأة الفلسطينية بشكل كبير.
وعن فيلم «بين الجنة والأرض» وشخصياته، قالت إنها لا تهتم بالمرأة فقط فقصة الزوج «تامر» موجودة بالفيلم أيضاً ولكنها اهتمت بإبراز دور الزوجة «سلمى» فهى شخصية قوية تتحكم فى حياتها وتتخذ قرارات.
وعن ردود الفعل التى رأتها حينما تم عرض الفيلم بمهرجان القاهرة وحضور عدد كبير من الجمهور ونجوم السينما فى مصر والوطن العربى مثل «بشرى، كندة علوش ومادلين طبر» لمشاهدة الفيلم أكدت نجوى النجار أنها حالة خاصة شعرت بها من الخوف والفرحة لها ولكل فريق العمل الموجود معها بالقاهرة وبأنها سعدت كثيراً لتفاعل الجمهور مع الفيلم مؤكدة أنه لا يوجد شىء أفضل من ذلك.
وعن الأفلام التى تحمل قضايا مهمة وتأثيرها على النجاح التجارى للفيلم والتخوف من عدم تحقيقها عائداً مادياً، أوضح المنتج هانى القرط أنه يتمنى تغيير هذا المفهوم، فالأفلام التى أنتجها من قبل تم توزيعها فى الوطن العربى وعدد من الدول الأوروبية والعالم والفيلم لم يحمل القضية بشكل صريح ولكنه اعتمد أيضاً على قضية اجتماعية مثل أى فيلم سينمائى آخر فتجد به قصة حب وحياة زوجية بكل تفاصيلها والجميع من الممكن أن يشاهده.
وأكد المنتج هانى القرط، لـ«الوطن»، أنه يتمنى للفيلم المشاركة فى مهرجان أوروبى أيضاً حتى يتم توزيعه هناك ومن المهم أيضاً توزيعه فى الوطن العربى ويشاهد الجمهور العربى فيلم «بين الجنة والأرض» لكى تظل القضية الفلسطينية قضية وجدان وتاريخ.
وعن تقديمها لأفلام مختلفة فى المستقبل بعيداً عن القضية الفلسطينية أكدت نجوى النجار أنها من الصعب أن تبعد فلسطين عن عقلها وأفكارها وعن كتاباتها لأفلامها الثلاثة.
وعن إمكانية أن تتعاون مع كاتب سيناريو آخر أكدت أنه شىء وارد لو وجدت سيناريو يقنعها.